أعلنت رولينغ، في عشية مؤتمر حزب العمال، أنها ستتبرع بمليون جنيه إسترليني للحزب وأيدت أمام الجميع رئيس الوزراء جوردون براون الذي ينتمي إلى حزب العمال على حساب منافسه ديفيد كاميرون الذي ينتمي إلى حزب المحافظين قائلة في بيان: «أعتقد أن الفقراء والعائلات المحتاجة سيحظون بحياة أفضل تحت قيادة حزب العمال بدلًا من حزب المحافظين الذي يرأسه كاميرون؛ وقد حاربت حكومة حزب العمال ظاهرة فقر الأطفال طويلة الأمد وهي واحدة من أفضل حكومات الاتحاد الأوروبي في محاربة فقر الأطفال. ومن ناحية أخرى، يذكرني وعد ديفيد كاميرون بمنح امتيازات ضريبية للمتزوجين بحكومة المحافظين التي اختبرت العيش في ظلها بصفتي أم عزباء. هذه الحكومة التي تعكس فكرة أن المحافظين لا يزالون يعتقدون أن الأفراد الذين ليس لديهم أولاد ولديهم دخل مزدوج لكن متزوجين يستحقون ربتة على الكتف من الامتيازات المادية أكثر ممن يعانون -كما كنت في وقت ما- ليبقون على حياة عائلاتهم في الأوقات الصعبة» ورولينغ صديقة مقربة لسارة براون، زوجة جوردون براون التي قابلتها عندما تعاونا في مشروع خيري. وعندما ولدت سارة ابنها فريزر في 2003، كانت رولينغ أول من ذهب لزيارتها في المستشفى. وناقشت رولينغ انتخابات الولايات المتحدة لعام 2008 مع الصحيفة الإسبانية الباييس قائلة أنها مهووسة بانتخابات الولايات المتحدة؛ لأثرها البالغ على بقية العالم. ف.كينيدي بطلها. وفي أبريل 2010، «لا يستطيع أي أحد جرب الفقر أن يقول "المال ليس هو الشيء المهم، عندما يتم اقتحام شقتك ولا تملك أجرة الحداد، وعندما لا تملك بنسين لتكمل ثمن علبة فاصوليا مطبوخة وطفلك جائع، وعندما تجد نفسك تفكر في سرقة المحلات لتحصل على حفاضات، المال هو المهم؛ فإذا كانت النصيحة العملية التي يمنحها السيد كاميرون للنساء اللائي يعيشن في فقر ويهتمن وحدهن بأطفالهن هي "تزوجن وسأعطيكن 150 جنيه إسترليني"، هو بذك يظهر جهله العميق بحالهن، كم من أزواج مستقبليين قابلتهم وأنا أم عزباء لا أستطيع العمل عالقةً في شقتي لا أملك المال لأساسيات الحياة؟ نصف مليون دولار لإيصال رسالة، سيُسمح لها بالتصويت في الاستفتاء على استقلال اسكتلندا، وهي تنوي التصويت للوحدة. الدينية المقالة الرئيسة: مناظرات دينية حول سلسلة هاري بوتر كما عمدّت ابنتها في الكنيسة نفسها، إلا أن بعض المتدينين انتقدوا، على مر السنين، ترويج كتبها -على حد زعمهم- للسحر. ولا أتحمل مسئولية ما يقوله بعض المجانين الذين يدينون بديني». كما قالت ذات مرة «أؤمن بالله، وصرحت أيضًا في وقت سابق أنه إذا عرف القراء معتقداتها المسيحية، سيتمكنون من«تخمين مضمون كتبها القادمة». وفي 2007، وصفت رولينغ خلفيتها الدينية في لقاء مع الصحيفة الهولندية دي فولكس كرانت «تربيت في كنف كنيسة إنجلترا، لكني كنت استثناء للقاعدة في عائلتي؛ فنحن لم نكن نتحدث عن الدين في بيتنا، كانا أبي وأختي ملحدين، وكانت أمي تزور الكنيسة أحيانًا في الأغلب في الكريسماس. وعندما كنت في 13 أو ال14 من عمري ذهبت إليها وحدي، ووجدت ما يقال هناك مثيرًا جدًا للاهتمام وآمنت به. لكن عندما ذهبت إلى الجامعة أصبحت انتقد أكثر وضقت ذرعًا بعجرفة المتدينين وأصبحت أقلل من زيارتي للكنيسة، إلا أني رجعت إلى نقطة البداية؛ وزوجي أيضًا بروتستانتي، لكن طائفته اسكتلندية متشددة جدًا؛ لا يغنون ولا يتحدثون. تبدي رولينغ تناقضًا في أرآئها حول الدين؛ قالت «أنا مثل غراهام غرين إيماني متوقف على أن يعود لي إيماني السابق. الأمر يهمني». ك. لا أستطيع أن أنكر أن بعض الشكوك تراودني في بعض الأمور وهذا من بينها، أظن ذلك». وأوضحت أيضًا بعد ذلك موقفها «يمثل صراع بداخلي، ويشغلني بشدة؛ أعتقد أن هذا جليًا في كتبي». وفي مقابلة صحفية مع الصحيفة الإسبانية الباييس، صرحت رولينغ «أشعر بأني منجذبة إلى الدين، لكن في الوقت نفسه تراودني الكثير من الشكوك. أعيش حالة من التدفق الروحاني وأؤمن بخلود الروح». قالت «حتى الجزء السابع، ستنبيء بالأحداث القادمة. لذا، وأخيرًا، في لقاء إذاعي مع مارك لوسن قالت أنها أحد رعايا الكنيسة الأسقفية الاسكتلندية، إحدى الكنائس التابعة للطائفة الأنغليكانية. علاقتها بالصحافة علاقة رولينغ بالصحافة عصيبة؛ فهي تعترف أنها «تتضايق بسرعة» وتكره طبيعة الصحافة المتقلبة. ثم يغيرون رأيهم في التالي إلى 'إنها مرفهة'؛ مما يجعلني أفكر في الفرق الذي يمكن أن يحدثه مرور 24 ساعةً». بيد أن رولينغ تحاول تغيير الصورة المأخوذة عنها بأنها منعزلة ولا تحب المقابلات الصحفية. ففي عام 2001 أيدتها لجنة الشكاوى الصحفية في شكوتها من مجموعة صور التقطت لها ولابنتها على شاطيء في موريشيوس دون تصريح ونشرت في مجلة أوكي. كما خسر ابنها دايفيد في عام 2007 نزاع قضائي خاضه بمساعدة أمه وزوجها لمنع نشر صورة التقطت له. وعليه، نشرت الصورة، التي استخدم المصور في التقاطها عدسة طويلة المدى، في مقالة تتحدث عن عائلة رولينغ وأمومتها في صحيفة صنداي إكسبريس. لكن في مايو 2008 انقلب الحكم لصالح دايفيد. وأشارت إلى وجود مطارد للكاتبة تصر هي على عدم وجوده. فكما لاحظ أحد الصحافيين ذلك وقال: " ليس من الصعب التكهن أي جريدة أعطت رولينغ فيرنون، عم هاري غير المثقف البشع ذي الميول العدوانية محدود الذكاء، ليقرأ في كأس النار. وقالت أنها بدءًا من يناير عام 2014، وتكهن البعض أن علاقة رولينغ السيئة مع الصحافة هي ما ألهمتها شخصية ريتا سكيتر، لكن رولينغ قالت في عام 2000 أنها ابتكرت هذه الشخصية قبل أن تصبح مشهورة. وفي سبتمبر 2011، كانت رولينغ "مشاركة رئيسية" في تحقيق ليفنسون حول ثقافة، وممارسات، وأخلاقيات الصحافة البريطانية بصفتها واحدة من عشرات الشخصيات المشهورة التي من الممكن أن تكون قد وقعت ضحية لقرصنة الهواتف. وبالرغم من أنه لم يكن من المتوقع أن تكون ضحية لهذا النوع من القرصنة، أدلت في 24 من نوفمبر 2011 بشهادتها التي تحدثت فيها عن المصورين الذين كانوا يخيمون أمام باب بيتها، وعن خداع صحفي متنكرًا كموظف ضرائب لخطيبها وجعله يعطيه عنوان بيته، ومطاردتها لصحفي بعد أسبوع واحد من ولادتها، وأخيرًا عن محاولة مجلة ذا صن "استغلالها "لالتقاط" لها صورة في مقابل إعادة مخطوط سُرِق منها. كمادعت أنها اضطرت إلى ترك منزلها القديم في ميرشستون، إدنبرة لتدخل الصحافة في شئونها. وجامعة إدنبرة، وجامعة نابير، وجامعة إكستر، وجامعة أبردين، ومنحها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وسام جوقة الشرف في عام 2009. وحصلت على جوائز أخرى تتضمن: 1997: جائزة نستله سمارتيز للكتاب، 1998: جائزة نستله سمارتيز للكتاب، الفائز هاري بوتر وحجر الفلاسفة 1999: جائزة نستله سمارتيز للكتاب، الجائزة الذهبية عن هاري بوتر وسجين أزكابان روايات سلسلة هاري بوتر هاري بوتر وحجر الفيلسوف صدر في 30 حزيران 1997 هاري بوتر وحجرة الأسرار صدر في 2 تموز 1998 هاري بوتر وسجين أزكابان صدر في 8 تموز 1999 هاري بوتر ومقدسات الموت صدر في 21 تموز 2007 كتب أخرى The Cuckoo's Calling أو (ذي كوكو كولنغ) ذهبت رولينغ عدة مرات إلى المحكمة، كما اتهمت هي كتاباً آخرين بالاقتباس عن سلسلتها، والسرقات الأدبية، وخرق حقوق الملكية. خرجت رابحة من كل القضايا، فإمبراطورية هاري بوتر، تضم مجموعة من أكثر الشركات نفوذاً في العالم مثل وارنر برذرز وكريستوفر ليتل، وعلامة هاري بوتر التجارية من أكبر العلامات التجارية المسجلة في العالم. رولينغ بعد هاري بوتر تُصر رولينغ على أنها لن تكتب كتاباً ثامناً من سلسلة هاري بوتر، لكنها لا تمانع إصدار موسوعة عن عالم بوتر، وقد رصدت رولينغ من قبل إيرادات كتابيها الوحوش المذهلة وأين تجدها وكويدتش عبر العصور لصالح الأعمال الخيرية. وتقول أنها تُخطط لسلسلة جديدة تستهدف جمهوراً أصغر سناً من جمهور هاري بوتر، ولذا فإنها تبحث عن اسم شهرة جديد تكتب به السلسلة الجديدة. كما أن لديها بعض المشاريع الأدبية الأخرى. تأثرت رولينغ تأثراً واضحاً بالعديد من المؤثرات، لويس في سلسلته سجلات نارنيا. وشخصية ألباس دمبلدور عندها تُشبه شخصية غاندالف في ثلاثية سيد الخواتم للكاتب ج. ر.