حيث تنتشر الأدوية الفاسدة والمهربة دون رقابة، تكشف التقارير المحلية والدولية عن جرائم ممنهجة ترتكبها الميليشيات الحوثية عبر تجارة الأدوية المهربة والمنتهية الصلاحية، في ظل صمت دولي وتخاذل من قبل الجهات الإنسانية. الاقتصاد الأسود لم يكتفِ الحوثيون بإشعال الحرب والمتاجرة بالسلاح والنفط، مما جعل “اقتصاديات الموت” ركيزة أساسية لبقائهم في السلطة. دون أي رقابة صحية، مما أدى إلى وفاة المئات من المدنيين. الموت ثم الموت حيث يتم منح تصاريح لتجار متواطئين معهم مقابل مبالغ تصل إلى 3, ومن أشهر الفضائح التي هزّت الشارع اليمني: •كارثة مرضى السرطان: في عام 2022، قامت الميليشيات باعتقال الأطباء الذين كشفوا الحقيقة. ad •انتشار أمراض غامضة: تحدث سكان صنعاء عن تفشي أمراض مجهولة أودت بحياة العشرات خلال الأشهر الماضية، •انعدام الأدوية الضرورية: يعاني مرضى القلب والسكري والسرطان في مناطق سيطرة الحوثيين من نقص حاد في الأدوية الضرورية، حيث يتم استبدال الأدوية ذات التصنيع الجيد بأدوية إيرانية مغشوشة، شراكة في القتل حيث تسعى إلى تعزيز نفوذها عبر تزويد الحوثيين بأدوية إيرانية منخفضة الجودة، مع ضمان احتكار السوق اليمنية. وتشير التقارير الدولية إلى أن طهران تستخدم تجارة الأدوية كآلية لتمويل الحرب، حيث يتم استبدال المنتجات الصيدلانية الموثوقة بمنتجات رديئة تحقق أرباحًا طائلة تُستخدم في تمويل العمليات العسكرية الحوثية. القيادي الحوثي الذي ينتحل صفة رئيس الهيئة، هو أحد أبرز المتورطين في تهريب الأدوية المغشوشة. صمت يثير التساؤلات ad رغم كل هذه الجرائم، لا تزال الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تتجاهل الكارثة الصحية في اليمن. نداء أخير