يأتي في مقدمة مصادر هذا الفن القرآن الكريم، ومعجزة شق الصدر المشار إليها في مطلع سورة الشرح ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ (الشرح: 1)، وكذا ما تضمنه من أخبار الغيب، ومكنونات الصدور مما لا قبل لمحمد،