السيد ديفيد هانت. ورئيس دائرة العلاقات الخارجية بالأمانة العامة للإصلاح، جرى بحث العديد من القضايا المتصلة بالأوضاع في اليمن، وجهود استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب. وأكد الهجري أن انقلاب مليشيا الحوثي أدى إلى تدهور كبير في كل المجالات، مشيراً إلى حجم الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها المليشيا الحوثية ضد أبناء الشعب اليمني بكل فئاتهم وتوجهاتهم، أن انقلاب مليشيا الحوثي وجرائمهما وانتهاكاتها تتم بدعم ورعاية من ايران، لافتاً إلى إهدار المليشيا لكل جهود إحلال السلام، والتي تضمن سلاماً عادلاً وشاملاً على أساس نزع السلاح وتفكيك المليشيا. وأكد على دور المملكة المتحدة في دعم مجلس القيادة الرئاسي وتماسكه، وكذا دعم الحكومة في الملف الاقتصادي والمجالات الإغاثية والإنسانية. وكذا دعمها لقوات خفر السواحل اليمنية، مثمناً جهود سعادة السفيرة عبدة شريف. واستعرض الهجري جهود الإصلاح وأدواره في مختلف المحطات الوطنية، وآخرها توحيد القوى الوطنية المساندة للشرعية في التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، وكذا موقف الحزب ورؤاه في محاربة التطرف والإرهاب، مشيراً إلى ما تعرض له الإصلاح وقياداته ومقراته من إرهاب منذ انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، مبيناً رؤية الإصلاح السياسية والوطنية، ودعم عملية السلام بما يفضي إلى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة. والإجراءات الأحادية التي أقدم عليها المجلس الانتقالي في المحافظات الشرقية، والتي تؤدي إلى تقويض سلطات الدولة وخلق سلطات موازية، وتناقض كامل مع قرار نقل السلطة في 2022. السيد ديفيد هانت، دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي، ودعم تحقيق السلام ضمن الجهود الدولية في اليمن.