شن عضو الكنيست الإسرائيلي جلعاد كاريف هجوما لاذعا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتعيينه ديفيد زيني رئيسا لجهاز الأمن العام "الشاباك". وفي مقابلة على إذاعة "103FM"، أبارك المبادرة ولكن كان من الممكن إطلاق هذه المبادرة قبل نحو عام"، في إشارة إلى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته للسلام في غزة، واضاف النائب الإسرائيلي: "كان بالإمكان التوصل إلى جميع الأمور المركزية في هذا الاقتراح قبل نحو عام. النقاش بيننا هو على ما إذا كان بإمكان نتنياهو تحقيق هذه المبادرة قبل عام. أنا أقول إذا قيل إن هذه المبادرة تعكس 'نصراً مطلقا'، فعندئذ كان يجب على نتنياهو أن يوافق على هذه المبادرة قبل عام ونصف، وأن يتحدث عن دخول قوات عربية وفلسطينية إلى القطاع". أبان عضو الكنيست جلعاد كاريف لماذا فشل رئيس الوزراء نتنياهو في الجوانب السياسية للحرب: "يؤسفني القول إن نتنياهو كان بإمكانه تقديم هذه المبادرة قبل عام. كان بإمكان نتنياهو أن يقدم جميع تفاصيل هذا الاتفاق كموقف لدولة إسرائيل قبل نحو عام. أذكّر بأن الراحل تشارلي كيرك (الناشط الأمريكي) بعث رسالة إلى نتنياهو قبل عدة أشهر، قال فيها إننا نفقد الجمهور الأمريكي والجمهوري. وينتقل زمام المبادرة إلى الجانب الآخر، فقد جلست مع فريق المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والفريق السابق للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن الذي تعامل مع الشرق الأوسط، فأنصح بمشاهدة ما يحدث في لجنة الدستور والقانون والعدل. على عكس موقف لجنة غرونيس (لتعيين كبار المسؤولين)، بل يترشح ليصبح منتخبا عاما، بينما خالف اللواء زيني الإجراءات الأساسية لهيئة الأركان العامة. أوضح أنه على عكس الحكومة، كما هو الحال في أي نظام حكم، وتضمنت خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة 20 نقطة، يلي ذلك الإفراج عن أسرى فلسطينيين. مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة والبلديات. تحت إشراف "مجلس السلام" الدولي برئاسة ترامب وقادة آخرين، مع قوة استقرار دولية تشرف على الأمن ونزع سلاح الفصائل. وستدمر كل البنية التحتية العسكرية والهجومية، وتفتح الخطة الطريق لإعادة بناء غزة اقتصاديًا وتحويلها إلى منطقة آمنة ومزدهرة،