وجد هدارة عن بعد غيمة من الغربان ، مر هدارة من المكان ودارت الأفكار في رأسه وتخيل أشياء فزاد خوفه ، أحضر لها ماء من البحيرة في قشرة بيضة من بيضات النعام فلم تشرب ، تعرف هدارة على اللبؤة الطفلة قائلا : أنا هدارة ، ثم ذهب معها للبحث عن طعام تأكله فقد كانت في قمة الجوع . قرر هدارة أن يأخذ صديقته الجديدة ويذهب بها إلى سرب النعام ولكنه كان خائفا من عواقب فعلته هذه . في الوقت ذاته ركض الذكر حوج وبدأ يتمايل إلى اليمين واليسار .