كشفت مصادر مطلعة عن أزمة اقتصادية وإنسانية متفاقمة تطال العشرات من الموظفين اليمنيين العاملين في شركة "برايم للاسماك" الإماراتية (Prime Fish) المتمركزة في أرخبيل سقطرى، وسط اتهامات بالتهرب من دفع المستحقات المالية والمستحقات الوظيفية. بأنهم يتعرضون لضغوط نفسية ومالية خانقة بعد أن رفضت إدارة الشركة صرف رواتبهم وحقوقهم للشهر الثالث على التوالي، وأضاف الموظفون تفاصيل صادمة حول الأوضاع الداخلية للشركة، مشيرين إلى أنه "بمجرد تراجع الوجود الإماراتي في الجزيرة وبدء تسليم الإدارات، فيما تم تجاهل باقي الطاقم الوظيفي وتركهم دون رواتب أو ضمانات". حيث تأثرت العديد من الشركات المرتبطة بالوجود الإماراتي بانسحاب أو تقليص البعثات العسكرية والمدنية، مطالبين الشركة بالوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية تجاههم، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها الجزيرة. لم تصدر الشركة أي بيان رسمي للتعليق على هذه الادعاءات، مما يزيد من حالة الغموض والقلق بين صفوف العمال.