ويستمد ابن تيمية والذي يلقب بـ شيخ الإسلام هذا الأثر من عدد من العوامل أهمها باعتقادي هو وجوده في عصر استضعاف للدول الإسلامية عموما، فقد كانت الدول الإسلامية تعاني من الغزو الخارجي على يد المغول والصليبيين والضعف والتفتت الداخلي بين عدد ضخم من الممالك والدول وبالتالي فإن صبغة الكلام الذي كان يكتبه ابن تيمية سواء في الفقه أو السياسة كان متأثرًا إلى حد كبير بمثل هذه الأجواء التي ولدتها سياسات متعبة قائمة على المصالح الشخصية، ثم تليه أبواب مثل: تولية الأمثل فالأمثل وكيفية معرفة الأصلح ، ويرجع ابن تيمية حال الشعوب الإسلامية في ذلك الوقت إلى السلطة السياسية الفاسدة ، لكنه يؤكد مع هذا أن المسلمين يعتبرون الإمارة وهي إحدى تعبيرات السلطة السياسية واجبًا شرعيا،