كما ذكرت سابقا من الإيجابيات في هذه المدرسة احتوائها على غرفة المصادر فكما نعرف ان مدارس فلسطين يوجد بها نقص ويعجبني جدا ان تكون ملتزمة بالقوانين والتشريعات والمعايير فكانت معلمة غرفة المصادر تتبع أسلوب معين مع كل طالب أي ما يناسبه وان هنالك نوع من الصداقة والمحبة بين الطلاب والمعلمة وفي الخطط الموجودة للطلبة كانت هنالك ثلاث مجالات المعرفية والوجدانية والحس حركية أي ان المعلمة كانت تعمل على تنمية جميع الجوانب وأيضا من الأشياء التي لفتت انتباهي ان الطالب لا يبقى في غرفة المصادر بل يعود الى صفه ويكمل دوامه في الصف مع بقية الزملاء بالنسبة لي كانت المرة الأولى التي ادخل بها الى غرفة المصادر لانني قمت بالتدريب في مدرسة أخرى ولم يكن بها غرفة مصادر لهذا أتمنى كثيرا ان يكون هنالك غرفة في كل مدرسة لانني اشعر باهميتها الكبيرة حيث انها تساعد الطلبة في عدة مجالات منها التنمية الشخصية وزيادة الثقة في النفس وأيضا تحسين المستوى الاكاديمي وايضا جميعنا راينا طلاب قامو بترك المدرسة بعمر صغير حيث كان العذر تدني المستوى الاكاديمي ولم يكن هنالك غرف مصادر لمتابعة الطالب حيث كانت المعلمة تكمل السير في المواد دون الالتفات للطالب او مشكلته بل كانت أيضا تصفه بالفشل وهنا تكبر المشكلة لاتقف فقط على المستوى الاكاديمي بل أيضا تسبب مشاكل في ثقة الطالب بنفسه وأيضا على علاقاته الاجتماعية