كان النبيُّ حالَ حياتِه مرجعَ الناس في أمور دينهم، ولما تولَّىٰ علماءُ الصحابة ا التعليم الناس وإفتاءَهم، ساروا في اجتهادهم على نصوص الكتاب والسُّنة، واستمرَّ الأمرُ علىٰ هذا زمنَ التابعين، وكانوا لا يتعدّون في كثيرٍ من أحوالهم ما كان عليه شيوخهم من الصحابة الَا، ثم جاء بعد التابعين أتباعُهم الذين جرت أحوالهم حذو سلفهم من الصحابة والتابعين، وتنافسوا في جمع أقوالهم،