هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الجاحظ، وكنيته أبو عثمان، وُلد سنة 163هـ / 780م في مدينة البصرة، حيث توفي والده وهو صغير، لكنه واصل طلب العلم بشغف كبير. وكان يرتاد سوق المربد حيث يجتمع الأدباء والشعراء، كما كان يقرأ الكتب في دكاكين الورّاقين. ثم انتقل إلى بغداد فازداد علمًا وثقافة. فبعضهم قال إنه عربي، وآخرون قالوا إنه من أصول أفريقية. وكان يتميز بجحوظ عينيه وقصر قامته، لكنه كان خفيف الظل وحاضر النكتة. في أواخر حياته وبعد أن تخطى التسعين من عمره أُصيب بالفالج (شلل نصفي) ثم بالنقرس،