فاتجه فنانو الباروك إلى أسلوب أكثر درامية وإثارة. ولما أصبح الفن أداة لإظهار سمات الثراء والتفاخر بين السادة في تلك الفترة من الملوك والنبلاء والأثرياء، فقد جاء أسلوب الباروك معبرا عن البذخ الغامر، حتى أصبح يوصف كل عمل فني خرج عن المألوف أو كان كثير الزخرفة بأنه عمل باروكي. لكن الرغبة في التغيير والتباري في استعراض التفاصيل وإقبال الملوك والنبلاء على هذا الفن قد ساعد على إنتشار أسلوب الباروك في جميع أنحاء أوروبا. وقد ساعد تبني الكنيسة الكاثوليكية الأسلوب الباروكي في انتشار ثقافة الباروك بشكل أكبر من خلال العديد من الأديرة والكنائس. وربما كان دعم الكنيسة لفن الباروك رد فعل على تقشف العمارة والفن البروتستانتي الذي استبعد الرسوم المصورة والتماثيل من داخل الكنائس والأديرة.