تروي القصة قصة ليلى ذات القبعة الحمراء التي أرسلتها والدتها لزيارة جدتها المريضة في الغابة، محذرةً إياها من الغرباء. لكنها قابلت ذئبًا ماكرًا أخبرتة بوجهتها. سبقها الذئب لأكل الجدة، ثم تنكر بملابسها لينتظر ليلى. عندما وصلت ليلى، لاحظت غرابة مظهر جدتها، وتبادلتا حوارًا حول ملامحها. هاجمها الذئب، لكن صيادًا سمع صراخها وقتل الذئب وأنقذ الجدة.