اسـتغرقت طويلًا قبـل أن أعـرف من أيـن كان جميئـه، ومل يظهر يل ّ أن األمير الصغير الـذي طـرح ع ّيل هـذه األسـئلة الكثي ّ رة هلذا احلـد قد سـمع أسـئلتي، ً قلت: ليس شـيئا، قلت بثقة وهدوء: نعم. آه . هذا يشء مضحك. وانفجـر األمير الصغير يف ضحـك بالـغ، ّ ثـم أردف قائًل ً : وأنت أيضا قد جئت من السماء؟! ً مفاجئـا لـه: إذن أنـت قدم ّ لكنه مل جيبني؛ ثم قال: واستغرق طويًل يف التفكري ّ ، ِ يتأمله بعمق. فقلت: ا لليل . 28 ِم أيربـط اخلروف؟