تجنيد الجزائريين بأعداد كبيرة إثر قيام الحرب العالمية الاولى وفتح أبواب العمل أمامهم بفرنسا، فرض حالة الطوارئ فكان من الطبيعي أن ينشأ النجم في أوساط العمال المهاجرين الجزائريين بفرنسا وأن نجاحا كبيرا في الإنخراط داخل النقابات العمالية رغم إنعدام التجربة والتأهيل - الناتج عن الإحتكاك المباشر المجتمعات الأوربية من جهة والمجندين من المستعمرات الإفريقية والآسيوية من جهة أخرى.