بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الهادي الى الصراط المستقيم والصلاه والسلام على المبعوث رحمه للعالمين عليه وعلى اله ومن اقتفى اثرهم ونهج نهجهم الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوه الفضلاء السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انتهى اللقاء الماضي عند اجتماع الناس في موقعه الجمل فريقان الامام علي كرم الله وجهه ومن كان حوله من انصاره من الصحابه والفريق الاخر ايضا فيهم جمله من الصحابه وفي مقدمتهم السيده عائشه ام المؤمنين رضي الله عنها وسميت موقعه الجمل لان الجمعه حام ودار حول الجمل اي جمل السيده عائشه الذي كان يحملها وفي هذا المعسكر كان هناك عدد من الصحابه المتقدمين في الصحبه كالب بن العوام وطلحه بن عبيد الله وغيرهم وهي اول موقعه تشهر فيها السيوف بين الصحابه انفسهم وي في حقيقه الامر تجلي لنا حقيقه ان الصحابه بشر وانهم وقعوا واختلفوا فيما وقع فيه البشر وهذا هو الفهم الذي فهمه علماؤنا وامتنا في تعاطيهم مع هذه المساله وهناك قول اثر عن الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنه والذي كان مناصرا للامام علي وكان يقول في هذه الموقعه 02:51 بالذات والله اني لاعلم انها لزوجه في الجنه ولكن الله ابتلاه اتطيح ام تطيعوه وهذا الدرس الذي قدمه لنا عمار بن ياسر هو ايضا في زاويه منه يفسر منهج علمائنا في التعاطي مع مساله الصحابه اذ ان القضيه مربوطه بعباده الله وليست بعباده البشر فان اخطا البشر فلا بد من بيان ان هناك خطا على اننا لا نريد في هذا المقام الاستطراد في هذا الموضوع اكثر من هذا الجانب وقعت هذه الموقعه مع ما فيها ويروى ان في هذه الموقعه التقى الزبير مع علي فقال له اوما تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لك لتقاتلنه لتقاتلنه وانت له ظالم فهذا القول جعل الزبير يتراجع في وسط المعركه ثم خرج عن المعركه والذي قتل الزبير قتله في واد يسمى وال السباع تبعه حتى قتله هناك ويذكر ايضا ان طلحه بن عبيد الله اراد التراجع في قلب المعركه ولكن مروان بن الحكم لما راه يريد ان يتراجع رماه بسهم وفي هذا درس اخر ان حزب بني اميه كان يعمل بقوه وبق بقضه وقضيضه لكي يؤلب هذه الفتنه ولكي يستفيد بعد ذلك من وراء هذه الفتنه فاحيانا الفتن ينسجها اناس ويشارك فيها اناس ولكن المستفيدين من تلك الفتن هم 05:12 متربصون اخرون ولذلك وقع الصحابه ضحيه هذا التربص الذي حصل في هذه الموقعه هذه الموقعه انجلى غبارها بانتصار الامام علي وجيشه على الخارجين عليه وهم في حقيقه الامر قد خرجوا بغيا على الامام الشرعي الذي بويع واتفقت الامه انذاك على مبايعته بل ان منهم من بايعه ثم خرج عليه اهم نتائج هذه الموقعه ونحن لا نريد ان نستطرد كثير في التفاصيل يعنين الوقوف عند بعض الامور انتصار علي وتوبه عائشه رضي الله عنها وقتل طلح والزبير السيده عائشه رضي الله عنها اشتهر بعد ذلك رجوعها وانبتها وتوبتها فهي رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والاخره عمقت هذه المعركه ايها اخوه الفرقه والخلافه والشقاق في معسكر علي لانه اذا ما نظرنا ان هذه المعركه مباشره وقعت بين الامام علي وبعض ممن كان يفترض ان يكونوا من انصاره فهي عملت شق للصف الذي كان من الممكن ان يكون قوه للامام الشرعي وعونا له وفي نفس الوقت فان ذلكم المتربص القابعه في الشام الذي لم يشارك في هذه المعركه استفاد من تلك المعركه فظلت جبهته قويه متماسكه اضعفت هذه المعركه عليا وجيشه اذ 07:22 قتل ما لا يقل عن خمسه الاف او اكثر كما تشير بعض الروايات وبمقابل ذلك كان معاويه يزداد قوه واستعدادا وتوثق بدا ضعف الوضع المادي والمالي اذا ان دوله الامام علي في اولها ولم تكن مستقره وما زال حديث عهد بالدوله ثم ان الدوله في قبل ذلك قد حصلت فيها شقاقات وخلافات وكذلك ايضا عزل الولاه اذا الاستقرار بحيث يؤدي الى نوع من القوه الماديه او والمعنويه والماليه واضح ان دخول الامام علي في هذه المعركه ادى الى اضعاف وضعه تعفف علي واحتياط في انفاق المال بينما معاويه كان يغدق ويعد وهذا فارق واضح قليل من تتبع سيره الاثنين فقد كان الامام علي يتجه اتجاه العدل على نفس ما سعى اليه عمر رضي الله عنه وابو بكر هذه وايضا دهاء معاويه يقابله ورع ونزاهه علي كل هذه الامور مما يمكن استخلاصها من تلك مما يمكن استخلاصها من تلك المرحله وتلك الفت الفتره بعد هذه الموقعه ايها الاخوه تاتينا موقعه اخرى اشد ايلاما واشد اثرا انها موقعه صفين هذه الموقعه التي قسمت ظهر الامه الاسلاميه فتفرقت بعد هذه الموقعه لا يعننا كثيرا ايها الاخوه الان التفصيل في عهد او في تلك 09:36 الفتره وفي الاحداث التي وقعت في عهد الامام علي او طريقته في الحكم فالامام علي مشهور عنه العداله والنزاهه ولا يماري احد ولا يناقش في هذه القضيه فقد كان عادلا نزيها ورعا وفي نفس الوقت وقوع بعض الاخطاء التي وقعت اثر توقف صفين لا يجعلنا ايضا او لم يجعل الاباضيه في رؤيتهم وخاصه نحن ننقل رؤيه من عاصروا الاحداث اي الصحابه الذين هم فيما بعد خالفوا الامام علي في مساله التحكيم ثم انحازوا الى النهر انما نحن ننقل الان رؤيه هؤلاء ونناقش هذه الرؤيه بكل موضوعيه وناتي بحقهم و محمل اتجاههم الذي اتجهوا فيه في مناقشه او معارضه الامام علي في في التحكيم موقعه صفين ايها الاخوه وقعت في عام سبع او في عام 37 للهجره في هذا العام التقى جيش الشامي بقياده معاويه ومعاويه في حقيقه الامر استتب له الامر بعد توليته في ايام عمر بعد يزيد بن ابي سفيان يزيد بن ابي سفيان اخوه كان من قاده الفتح وولاه عمر رضي الله عنه كما ولى غيره ثم بعد ذلك ولي معاويه وبقي معاويه في في عهد عثمان في بلاد الشام وتمكن معاويه من ان يؤطر هذا البلد او يوجه اهلها على اتجاه معين ومن المعلوم 11:56 ايها الاخوه كلنا يدرك ان السياسه لها قدره وسياسه الحكم لها قدره نافذه في توجيه العقول والاذهان والافكار او توجيه الناس وهذا ما حصل بالضبط في ايام ولايه معاويه على بلاد الشام ليصبح بعد ذلك معاويه قوه او رقما صعبا يحسب له حساب ولذلك لما عزم الامام علي على عزل الولاه ومنهم معاويه تروي بعض الروايات ان المغيره ابن شعبه جاءه فنصحه ان يبقي معاويه حتى يتمكن من الامر وبعد ذلك يمكنه ان يعزله فما كان من الامام علي الا ان اجاب وما كنت متخذ المضلين عضدا ثم جاءه في اليوم الثاني فقال لقد نصحتك بنص نصيحه وارى ان ان اقول ان ان ان او ان اؤيدك فيما تريد ان تمضي فيه فقاله الصحابي الجليل عبد الله بن عباس نصحك في الاولى وغشك في الثانيه وهذا يدل على تمكن معاويه من بلاد الشام انذاك وبلاد الشام بلاد استقر فيها جمع كبير من الصحابه ومن المسلمين اثر الفتح الاسلامي التقى الفريقان في صفين فلما لم تنجح الثوره الاولى التي كان يظن فيها معاويه ان تقع وتنجح او الموقعه او الحركه الاولى ضد الامام علي اعد العده لصفين التقى الجمعاني ايها الاخوه في صفين ووقعت 14:00 معركه شديده قتلت فيها اعداد هائله من الصحابه ومن المسلمين بين الفريقين والروايات التاريخيه طبعا تذكر اعدادا كبيره منهم من يقول في بين كل معسكر ومعسكر يصل الى 20 الفا وقيل اقل من ذلك المهم هناك روايات لسنا بصدد التحقيق في هذا الجانب كم العدد المهم ان هذه الوقعه كانت مؤ جدا وشقت الصف الاسلامي وبينما كان النصر قاب قوسين من جيش الامام علي ومن تحقيق هذا النصر المؤزر كان معاويه وعمر يتشاور فيما بينهما ماذا عساه ان يفعلا ازاء هذا الوضع هاه المعركه تظهر كفه الكفه الراجحه لجيش الامام علي فقال له عمر عندي لهم حيله تزيد تزيدنا اجتماعا لا تزيدهم الا افتراق ولا تزيدنا الا اجتماعا قال وما هي قال ارفعوا المصاحف على اسنه الرماح ونادوا ان بين نا وبينكم حكم الله ففي ظاهر الامر ان حكم الله هو امر طيب الجميع يجتمع عليه ولكن المساله كانت خدعه خدعه اريب ولذلك الامام علي فهم هذه المساله طبعا اثر هذه القبول للتحكيم ونوقف بعد قليل لمزيد من الجلال لمساله التحكيم اثر القبول لامر التحكيم امر الا الامام علي بوقف الحرب وتوقف الجيشان وتوقف الجيشان 16:15 ويمكننا ان نقول ان من اهم الدروس او من اهم النتائج التي وقعت او الاثار المترتبه على صفين على النحو الاتي قلنا بان صفين تعد من اقسى المواقع التي تواجه فيها الصحابه والمسلمون يقتل بعضهم بعضا ينبغي عدم نسيان سببها وهو رفض معاويه الانصياع لامر الامام الشرعي ورفعه السيف في وجه الحق كان الامام علي موفقا في حربه معاويه ومن معه لان الاخير كان باغيا والامام كان شرعيا محقا وقضيه بغي معاويه ومن معه لا تحتاج الى مزيد تفصيل ف القضيه واضحه وقليه وخاصه عند من عاصروا تلك الاحداث اذ ان الامام علي قد اجتمع الناس على بيعته فخرج معاي وما معه ماذا يطالبون ثائرين وكانهم يطالبون ب او ما يسمونه ما اصطلح عليه بقميص عثمان يطالبون بدم عثمان فالظاهر كانهم يطالبون بدم عثمان ولكنهم اصلا يريدون الاجهاز على يريدون الاجهاز على الدوله الناشئه والقضاء على الامام الشرعي وطبعا الحقيقه هذه المساله القران فصل فيها الله عز وجل يقول وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله ومن 18:11 ناحيه ثانيه النبي صلى الله عليه وسلم وصف هذه الفئه بالبغي لانهم هم الذين قتلوا عمار بن ياسر وقد قال فيهم وقد قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ويح عمار تقتله الفئه الباغيه يدعوهم الى الجنه ويدعوهم يدعونه الى النار في بعض الالفاظ تقتله الفئه الباغيه وفي بعض الفاظ هذا الحديث بزياده يدعوهم الى الجنه ويدعونه الى النار وهذا الحديث يكاد يتفق اهل الحديث على صحته وكما قلنا في المره الماضيه العقيب ان الامام البخاري اخرج الحديث ولكنه اخرجه في فضل بناء المساجد مع ان هذا النص اصل في الفتنه مع ان هذا النص اصل في الفتنه وهو قد بوب بوب كتابا او بابا في الفتنه فكان المقتضى المنهجي ان يخرج الحديث في باب الفتنه كما قلنا كاد النصر ان يكون حليفا للامام علي ومن وه لوجود ثله من المؤمنين المجاهدين الصابرين الذين باعوا انفسهم لله استعمل الجيش الشامي حيله رفع المصاحف ليدعوا عن انفسهم هزيمه محققه وليفر قوا جبهه جيش علي الداخليه وهذا ما تحقق فهم تخل خصوا من موقف الهزيمه استعدادا لموقف اخر حربي وفي الوقت ذاته القوا بهذا كما نقول ممكن الطعم الى 20:13 جبهه الامام علي فادت الى تفتيت جبهه الامام علي ومن معه الداخليه كان الامام يدرك خدعه المصاحف ونصحه المخلصون في جيشه ولكنه قبل وفي هذه النقطه بكل تاكيد الامام علي من اول الامر ادرك انها خدعه فانه قد نادى الاجناد وهذا هذه روايه روتها كتب التاريخ الكامل ابن الاثير وغيره من المصادر اوردت ان الامام علي خاطب جيشه وقال لهم امضوا عباد الله لحقكم وصدق وقتال عدوكم فان معاويه فان معاويه وعمرا وابن ابي معيط وابن ابي السرح والضحاك بن قيس ليسوا باصحاب دين ولا قران صحبتهم صغارا وصحبتهم كبارا ما ارادوا بها هذه او برفع المصاحف الا خدعه ووهنا ومكيده هذه هذا النص دال على ان الامام علي كان يدرك ان هذه خدعه وان مساله رفع المصاحف هي ليست مساله حق ومع ذلك كما قال الشيخ ابو مسلم رحمه الله ولكن وها راي وخامه فحكم خصم واستبيح نصيره هذا ما وقع ولله الامر من قبل ومن بعد هنا لما قبل التحكيم مباشره الذين رفضوا التحكيم اعلنوا رفضهم وهذه مساله ايضا سناتي عليها ان شاء الله مستقبلا في رد شبهه اثيرت على اهل النهروان انهم رضوا اول الامر او الذين رفضوا التحكيم 22:30 رضوا بماذا رضوا بالتحكيم ثم بعد ذلك خالفوا لا الصحيح ان جمعا كبيرا من جيش الامام علي بل ان قادته المخلصين له وكما يقول الاشتر النخعي لم يكن عن الوصول الى النصر الا فواق الا مثل فواق الناقه والفواق كما قاله عباره عن ما بين الحلبتين ما بين الحلبتين ومع ذلك حصل ما حصل بدفع من مجموعه اخرى في جيش الامام علي بقبول المهادنه وفي مقدمه هؤلاء الاشعث بن قيس الكندي وعثمان بن حنيف وغيرهم ممن دفعوا باتجاه قبول التحكيم وهنا ارسل الامام علي الاشعث بن قيس الى معاويه بعد ان تواقف الجمعان عن القتال يسالهم عن سبب رفع المصاحف فقال له معاويه نجتمع نحن وانتم او لكي نجتمع نحن وانتم على ما على امر الله في ك كتاب الله او على حكم الله في كتاب الله تبعثون منكم رجلا ترضونه ونبعث منا رجلا وناخذ عليهم على انهم يعني وناخذ عليهم يريد ياخذون عليهم العهود والمواثيق على مراعاه حكم كتاب الله وان لا يعدو اني ورجعت بعد ذلك الامام علي وتتم ل الفكره انهم اتفقوا على قبول التحكيم اولا كتابيا قبل ان يبدا التحكيم كان الجيشين الامام علي ومن معه ومعاويه ومن معه اتفقوا 24:42 على تحبير هذا في كتابه من اجل التوثيق ومن اجل التعاقد عليه وانهم بعد ذلك يتفقون يعني يرسل يرسل الحكمان وان الموعد بينهم رمضان اما في دومه الجندل او في اذرح والذي وقع بعد ذلك ان هذا وقع في اذرح على اصح الروايات وقيل انه وقع في دوم في دومه الجندل حققت الحيله هدفها بشق جيش الامام علي بعد موافقته على التحكيم وايضا كما قلنا بانها استفاد منها الجيش الشامي بماذا بانه يحمي نفسه عن هزيمه محققه عارض المعارضون من اول وهل التحكيم وازدادوا ثقه بعد قراءه كتابه كتابه وصيغته المقترحه وكان الاشعث بن قيس يمر على الناس بالكتاب المقترح يعرضه على الناس واول من قال له كلمه لا حكم الا لله هو عروه بن اديه عروه بن اديه او عروه بن حدير وهو اخ ابي بلال مرداس بن حدير فانه لما جاء بالكتاب نادى باعلى صوته صارخ لا حكم الا لله اتحكمو في امر الله الرجال تعززت جبهه اهل الشام بالتحكيم وازدادت وحده وتماسكا مقابل ضعف الجبهه العراقيه وجيش الامام علي لم ينفصل المعارضون للتحكيم عن علي رغبه منهم في اقناعه في العدول فلما اصر انفصلوا وهذا الجانب طبعا تؤكد الروايات 26:48 التاريخيه سواء كانت عند الاباضيه او عند غيرهم نعم تحول جيش الامام علي كما يقول بعض من وصفه قال خرجوا متوا وهم متوا دون احباء اي خرجوا ال الى صفين وعادوا بعد صفين متباغضين اعداء وهذا يكشف ان ل خدعه التحكيم وان سم التحكيم وسم خدعه التحكيم كان له الاثر ماذا الخطير على جيش الامام علي ومن حوله هؤلاء الذين عارضوا التحكيم استمروا وقاو الامام علي وحاولوا ثنيه عن ارسال الحكم الذي كان يريده او عن امضاء مساله التحكيم وتذكر رواي انهم حتى ابواب الكوفه ظلوا يحاولون عائدين وهنا طبعا الروايات تذكر بانهم منهم من دخل الكوفه حينما راوا من الامام علي في البدايه لينا ولكن الامام علي بعد ذلك اكد على امضاء مساله التحكيم وقال كذب من قال ولما طالبوه القوم بانه يعود لمقاتله معاويه ومن معه فقال اعطيناهم بيننا وبينهم حكم كتاب الله او حكم القران فلا يحل لنا ان نقاتلهم حتى ننظر حكم القران فيهم وهذا امر في الحقيقه مع جلاله علم الامام علي كرم الله وجهه وهو امر قطعه القران هو امر قطعه القران فاذا كان المرجع الى القران فان القران قد قطع في هذه القضيه 28:52 اذ ان الباغي الاصل فيه انه يقاتل حتى يعود ويفيق الى امر الله المهم هؤلاء الذين عارضوا التحكيم تذكر بعض الروايات انهم لم يدخل الكوفه وبعض الروايات تقول لا هم دخل الكوفه وحاولوا ثني الامام علي مستمرين حتى ارسل ابا موسى الاشعري فلما ارسل ابا موسى الاشعري علم ان لا فائده من محاورته فانحاز بعد ذلك كما سنعلم وحدهم واعتبروا ان الساحه خاليه من الامام الشرعي وبايعوا عبد الله بن وهب الراسبي اماما لهم كانت نتيجه التحكيم باطلا مع بطلان اصله فزالت موقف الامام ضعفا وخصومه وخصومه قوه نعم التقى الحكمان كما تذكر الروايات في اذرح ابو موسى الاشعري عن الامام علي ومن معه وعمرو بن العاص عن معاويه ومن معه ودار حوار بينهم ويروى انه في في بعض الروايات ان في اذرح حضر معهم عبد الله بن عمر وانهم طلب منه او بعضهم طلب منه ان يعزل علي ومعاويه ويوليا ودار الحوار اول قبل ان يخرج كان حوار كمثل شبه مغلق اولا بين الحكمين وحضر البعض منهم واستعمل عمرو بن العاص دهاءه في هذه المساله قيل بانه حاول اقناع ابا موسى الاشعري بعزل علي وكان ابو موسى الاشعري من اول 31:07 الامر عنده هذا الميل بحيث يعزل الامام علي ومعاويه الاثنان ثم يبحث عن بديل تحقن به دماء المسلمين ومعاويه عنده هذا الميل ان يعزل الامام علي ويثبت ويثبت عمرو ويثبت معاويه وقيل كما تذكر بعض الروايات التاريخيه ان الاثنين عزل عليا ومعاويه على كل حال الروايه الاوضح وال الاوثق والاكثر جلاء انهم خرج بعد ذلك الى الناس ولما اراد لما يعني لما اجتمع معا افسح عمر المجاله لابي موسى لكي يتقدم متذرعا بان لك الصحبه وانك الاقدم والاكثر اسبقيه وما درى ابو موسى ان عمرو بن العاص يريد ماذا ان يكبه في هذا الامر فصعد ابو موسى وخطب الناس وابان عن مساله الاختلاف بين الفريقين وذكر بان الحرب وحقن الدماء وما الى ذلك ضمن خطبته ثم قال وقد رايت ان اخلع عليا ومعاويه وهذا عمرو بن العاص فافصح المقال لعمرو بن العاص ان يتحدث فبدا عمرو بن العاص الحديث وقال اما اما وان ابا موسى قد عزل عليا ومعاويه فاني اعزل عليا واثبت معاويه هكذا بدا اذا اتجاه مساله التحكيم انها في صالح من في صالح معاويه وان الامام الشرعي الذي اجتمعت عليه الامه ليس في صالح هذا التحكيم بصرف