الرئيسية / مواضيع دينية متفرقة / مكانة المرأة المسلمة مكانة المرأة المسلمة تمت الكتابة بواسطة: أفنان أبو مفرح آخر تحديث: ١٣:٠٥ ، ٥ أكتوبر ٢٠١٨ محتويات ١ كمال الإسلام وشموليته ٢ مكانة المرأة في الإسلام ٣ مظاهر تكريم الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء ٤ المراجع ذات صلة دور المرأة في المجتمع الإسلامي الإسلام والمرأة كمال الإسلام وشموليته جعل الله تعالى الإسلام ديناً كاملاً، حيث قال الله -تعالى- في كتابه الكريم: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)، ١] وقد اكتسب الإسلام كماله من القواعد والأسس الربانية التي جاء من خلالها، فشكلت تلك القواعد في مجموعها منهج حياةٍ شاملٍ للبشرية كلّها، ومنهجاً يحقق مصالحها، أنّه جاء متوازناً، لم يطغ فيه جانبٌ على آخرٍ، وأنّه متكاملٌ ليس فيه نقصٌ من إحد الجوانب، فالدين الإسلامي لم يترك رغبةً جسديةً أو روحيةً للإنسان إلّا يسّر لها أفضل السبل الموصلة إلى غايته منها، وشعورٍ، وشرّع لكلّ عنصرٍ من عناصر المجتمع ما يناسبه، ولا عن القوي ولا عن الضعيف، بل عامل كلاً منهم بما يناسبه ويصلح له. ٢] ومن تمام الإسلام وشموليته أنّ فيه من مقوّمات بقائه واستمراره الشيء الكثير، فإنّ أحكامه صالحةٌ لكل زمانٍ ومكانٍ، فإنّها تتوافق مع كلّ أحوال الإنسان، وإنّ في الدين الإسلامي البراهين والحجج الدالة على صدقه، وإنّ فيه جهاد السيف والسّنان، ولا تختلف مقاصده، وقد ارتبطت جلّ أحكامه العظيمة بالأخلاق والآداب، وكانت أحكام المعاملات في الدين الإسلامي قائمةً على إقامة وتحقيق الحقّ والعدل، ومن كمال الدين الإسلامي أن جعل الله تعالى له تطبيقاً عملياً نافعاً وهو سيرة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- مع أصحابه الكرام، فكان تطبيقاً عملياً لما في الإسلام من أخلاقٍ رفيعةٍ، وتوثيقاً دقيقاً لما فيه من أحكامٍ ووصايا وتشريعاتٍ. ٢] فيديو قد يعجبك: مكانة المرأة في الإسلام من شمولية الإسلام وكماله أنّه لم يغفل عن المرأة في تشريعه وأحكامه، فقد جاء الإسلام رافعاً لشأن المرأة، فإنّ النساء في الإسلام شقائق الرجال، والأنثى من صغرها مشمولةً بأحكام الإسلام، التي تحفظ لها حقّها وكرامتها، وحسن التربية، فأحاطها وليها برعايته ، فلم يسمح لأحدٍ أن يمُد إليها يد السوء أبداً، وعندما تزوجت جعل الله -تعالى- ميثاق زواجها ميثاقاً غليظاً، والإحسان إليها، وعندما أصبحت أمّاً كان برّها من أوجب الواجبات؛ فهو مقرونٌ بحقّ الله تعالى، وكذلك إن أصبحت أختاً أو خالةً أو جدةً، والإحسان إليها. ٣] وقد كرّم الإسلام المرأة حين جعل لها حقّ التملّك، وحقّ الإجارة والبيع والشراء ونحو ذلك، وكفل الإسلام حق المرأة في التعلم والتعليم، بل من العلم ما هو فرضٌ على كلّ مسلمٍ ذكراً كان أم أنثى، كما أنّ من كمال الكرامة الممنوحة للمرأة في الإسلام، والأعين الخائنة، فأمرها بالحجاب، وتجنب الاختلاط بالرجال، وغير ذلك مما يحفظ عليها عفّتها، وأساء معاشرتها، فلها أن تصطلح مع زوجها على شيءٍ معينٍ وتفارقه، وإنّ للمرأة في الشريعة الإسلامية حقّ في الميراث أيضاً، والحاصل من كلّ ما سبق، وسائر حياتها، وبرّ أولادها. ٣] مظاهر تكريم الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء كرّم الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- النساء في تعامله معهن، فكان في منهجه وسيرته -صلّى الله عليه وسلّم- أسوةً حسنةً، وكيفية التعامل الشرعي معهن، وفيما يأتي بيان ذلك:[٤] خصّص النبي -صلّى الله عليه وسلّم- للنساء يوماً خاصاً بهنّ؛ ليعلمهن به أمور الدين. بيّن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ للفتاة أن تختار شريك حياتها بنفسها، فليس لأحدٍ أن يفرض عليها زوجاً ما لم تقبل به، فقد ورد أن فتاةً قدمت إلى عائشة رضي الله عنها، وهي له كارهةً، فأجلستها عائشة -رضي الله عنها- إلى حين قدوم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فلمّا جاء أخبرنه بما حصل، وأخبره أن يجعل الأمر إليها، فقالت الفتاة: (قد أجَزتُ ما صنَعَ أبي ولَكِن أردتُ أن تعلَمَ النِّساءُ أن ليسَ للآباءِ منَ الأمرِ شيءٌ). ٥] أوصى النبي -عليه الصلاة والسلام- بالنساء خيراً، في آخر وصاياه يوم حجة الوداع، فقال: (استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا). ٦] أوضح النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ المرأة لا تقل مسؤوليةً أمام الله -عزّ وجلّ- عن الرجل، فكلاهما مسؤولان عن رعيتهما يوم القيامة، ودليل ذلك قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (كلُّكم راعٍ ومَسؤولٌ عن رَعيَّتِه؛ فالإمامُ راعٍ ومَسؤولٌ عن رَعيَّتِه، والرَّجلُ في أهلِه راعٍ وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه، والمرأةُ في بيتِ زَوجِها راعيةٌ وهي مَسؤولةٌ عن رعيَّتِها). ٧] دعوة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- للرفق بالنساء، فقد شبّه النبي النساء بالقوارير؛ وسهولة كسرهن.