الدرسي وتونس أثناء الحرب العالمية التربية مقدمة الجزالت البلاد التونسية منذ نوفمبر 1942 وعلى مالي (1943 إلى ساحة المماليك بين الصور والملفاء ولكن. بقدر ما تفاقمت معاناة السكان اليومية ، مقدر ما الصحة أمام الوطنين أفاق جدة الشمال ، خاصة بعد الكسار فرنسا في الحرب ويتولى المنصف بالي العراق وإصراره على الثبات وجود سلطة تونسية نماء سلسلة العمالية. لماضي حساس هذه الطرقية العديدة وساعي التطورات التي عرفها الحركة الوطنية التونسية خلال هذه المنية؟ الظرفية الداخلية والخارجية الطرفية الداخلية حملة الدولية ومضاعفاتها الخطيرة على السكان مون رغبة منها تحولت تونس من نوفمبر 1942 إلى ماي 1943 ( لمدة 6 أشهر) في مسرح للمعارك من قوات المصور والحلفاء ففي يوم لا توفير 1000 في إطار عملية " دورة تم إنزال قوات العلماء في كل من الجزائر و التعريب وذلك . بدف التعليم شمال افريقيا من المصور وفتح جبهة جنوبية بالحاء أوروبا حاولت قوات المحور التصدي الجيوش الحلفاء التي كانت تتقدم نحو تونس من الجزائر غربا ( الجيش الأمريكي و الأنجليزي ) ومن لينيا جنوبا ( حيل أنجلوي ) المكنت قوات الحلقة من اختراق الحمية الثانية المملكة على سلول حمل مارك وإرغامها على الاستسلام بحية الوطن القبلي في 12 ماي 1943 امنيت الصحافة البريطانية أن مفتاح القبض على المصور يمر مير تولس " كما اعتبر الشرشل رئيس وزراء بريطانيا أن الانتصار في " حملة تونس " لا يقل أهمية من الانتصار السوفياتي في معركة ستالينغراد لكن هذه العمليات العربية الحقت أضرارا جسيمة بالبلاد التونسية من ذلك سقوط عند كجا من الضحايا من المدنيين خاصة . اتلاف آلاف المباني السكنية وتدميرها والتشريد حوال 1200000 شخص خسائر فادحة في المنية الأساسية مثل المواني، والطرقات والمستودعات المراجع الإنتاج الفلاحي والصناعي والملف الواردات فطرحت بشدة مشكلة التموين في ضل ارتفاع الأسعار وانتشار السوق السوداء مما أدى إلى تدهور مستوى عيش السكان. ب صعود المنصف باي إلى الحكم والمصالحة بين العرش والشعب