عرف المؤلف إن كلمة (جمهور ) تعني في معناها العادي تجمّعًا لمجموعة من الأفراد، ووضح غوستاف ان من وجهة النظر النفسية؛ ففي بعض الظروف المعينة يمكن لِتَكَتُّل من البشر أن يمتلك خصائص جديدة تختلف عن خصائص كل فرد يشكله، عندئذٍ تتشكل روح جماعية، أو الجمهور النفسي )، وذكر الكاتب الخصائص النفسية للجماهير: تلاشِي الشخصية الواعية، وتَوَجُّه الجميع ضمن نفس الخط بواسطة التحريض والعدوى للعواطف والأفكار، وهكذا لا يعود الفرد هو نفسه، وذكر ان أفراد عرقاً ما يتشابهون بواسطة العناصر اللاوعية التي تشكل روح هذا العرق ولكن هم يختفلون عن بعضهم البعض بواسطة العناصر الواعية الناتجة عن التربية وبشكل اخص عن الوراثة الاستثنائية فالكفاءات العقلية للبشر وفرادتهم الذاتية تمحي وتذوب في الروح الجماعية وهكذا يذوب المختلف في المؤتلف وتسطير الصفات اللاوعية . نوه العالم انه بمجرد ان ينضوي الفرد داخل صفوف الجمهور فهو يكون فردًا معزولاً ومثقفاً،