لذلك كان الميدان الخصب للدِّ راسة اللُّغوية ، وفي ذلك يقول الرّاغب الأصفهاني: "ألفاظ القرآن الكريم هي لبُّ كلام العرب وزبدته وواسطته، لذا عُدَّ أعلى أنواع الشواهد مرتبةً ويجوز الاستشهاد بمتواتره وشاذّه" يقول البغدادي: "كلامه عزَّ اسمُهُ أفصح كلامٍ وأبلغه، فمنهم من إلى ابن مالك لا يحتجون بلفظ الحديث في اللغة إلا الأحاديث المتواترة" اشترط فيه التواتر، يقول أحمد الإسكندري: "مضت ثمانية قرونٍ والعلماء من أوّل أبي الأسود الدؤلي ، ومنهم من زاوج بين المتواتر وغيره. ،ومنهم من رفض الاستشهاد به لعدة أسباب منها إمكانية رواية الحديث بالمعنى كلام العرب: المصدر الثالث من مصادر المادة اللغوية المسموعة عن العرب؛ والمقصود به ما أثِر عنهم من شعر ونثر قبل الإسلام وبعده إلى أنْ فسدت الألسنة لكثرة المولّدين، واتبع اللغويون في أخذهم من هذين المصدرين - الشعر والنثر- منهجا صارمًا تمثّل في وضع شروطٍ لكل منهما منها ما هو زمني ومنها ما هو مكاني وهي: _ الزّمانية: حددها علماء العرب بآخر القرن الثاني هجري بالنسبة لعرب الأمصار ، وآخر القرن الرابع هجري لعرب البوادي.