- الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان الستة، بل إنه الركن الثاني بعد الإيمان بالله تعالى. ويقول رسول الله ﷺ في حديث جبريل المشهور حينما سأله عن الإيمان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ". خلق الملائكة: الإيمان بالملائكة - خلق الله الملائكة من نور، كما قال رسول الله ﷺ : "خُلقت الملائكة من نور، وخلق الجن من وخلق آدم مما وصف لكم ". طبيعتهم وكثرتهم: وهم أيضاً لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناكحون ولا يتناسلون. - أما كثرتهم يقول تعالى : ( وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) سورة المدثر : 31 أصناف الملائكة ووظائفهم : دل الكتاب والسنة على أصناف الملائكة، وأنها موكلة بأصناف المخلوقات، وأنه سبحانه وكل بالجبال ملائكة، ووكل بالرحم ملائكة تدبر أمر النطفة حتى تم خلقها، ثم وكل بالعبد ملائكة لحفظ ما يعمله وإحصائه وكتابته، رؤساء الملائكة: - أما رؤساؤهم فهم كما يقول شرح الطحاوية: الأملاك الثلاثة ( جبريل وميكائيل وإسرافيل ( الموكلون بالحياة، وميكائيل موكل بالقطر الذي به حياة الأرض والنبات والحيوان، وإسرافيل موكل بالنفخ في الصور الذي به حياة الخلق بعد مماتهم