بحث حول المنهج 3)خصائصه 4)خطوات المنهج العلمي 5) :أنواع المناهج الخاتمة مقدمـــــــــــــــــــــــــة من المشاكل التي يعاني الباحثين المبتدئين في أعدادأبحاثهم ( مقالات . مذكرات. رسائل وحتى الأطروحات) مشكلة منهجية البحث والأسلوب العلمي الصحيح الذي يجب إتباعهلا نجاز البحث على أكمل وجه وفي أحسن الظروف . وهذا يتطلب توفرمنهج متين للتفكير والتدبير. كما يستدعي توفر أساسسليم صلب ومتين بل يمكن أن تتم عملية البحث في ابسط صورها في الحياة العلمية . فتأخذ بذلك أكثرمن مظهر وشكل . ذلك . لان المشاكل التي قد تصادفنا في حياتنا اليومية نحاول دائما أيجاد حلول لها بطريقة أوبأخرى . وهذا يعكس في حقيقته تطور الركب الحضاري عبر المراحل التاريخية . ليتم عرضها فيما بعد عرضا مكتملا موفرة الحلول مقدمة النتائج التي تمثل القيمة المضافة لهذا الفكر والجهد المبذول والمتواصل في سياق التراثي العلمي للإنسانية لقد جاء تقسيم هذا البحث في محاور نوردها على النحو التالي: 1):حول مفهوم المنهج و العلم 1-1):تعريف العلم: في البداية نحاول تعريف العلم, الذي يمكن اعتباره جملة من المعارف المنظمة, هناك ارتباطا وثيقا بين هذه المعارف و الأسلوب المتبع للوصول إليها, بمعنى السبل التي يتبعها الذهن الإنساني بهدف الوصول الى الحقيقة ومما سبق يمكن تعريف المنهج إلى انه لغة: "مجموعة القواعد التي يجب إنيلتزمها التفكير في محاولته للوصول إلى المعرفة" "مجموعة القواعد العامة المصوغة من اجل الوصول الى الحقيقة في العلم" ومن الناحية اللغوية تعني "الكيفية " او السبيل وكذلك الطريقة المتبعة في تعليم شئ معين 1)الدكتور خالدي الهادي , طبع في المطبعة الجزائرية للمجلات والجرائد. دارهومه, بوزريعة, المرشد المفيد في المنهجية وتقنيات البحث العلمي. سبتمبر1996 1-4):المنهج العلمي Scientific method : عبارة عن مجموعة من التقنيات و الطرق المصممة لفحص الظواهر و المعارف المكتشفة أو المرافبة حديثا ، او لتصحيح و تكميل معلومات أو نظريات قديمة . تستند هذه الطرق أساسا على تجميع تأكيدات رصدية و تجريبي و مقيس (قابل للقياس) تخضع لمباديء الاستنتاج . مع أن طبيعة و طرق المنهج العلمي تحتلف حسب العلم المعني فغن هناك صفات و مميزات مميزة تميز البحث و التقصي inquiry العلمي عن غيره من أساليب التقصي و تطوير المعارف . لنظريات التي تم فحصها و تقصيها ضمن مجال واسع و عدد كبير من التجارب غالبا ما تكون نتيجة جمع عدة فرضيات متكاملة و متماسكة تشكل إطارا تفسيريا شاملا لمجال فيزيائي كامل . ضمن هذه النظريات أيضا يمكن أن تتشكل فرضيات جديدة يتم فحصها . 1-5): تاريخ المنهج العلمي: أمّا عن زمن ظهور المنهج العلمي فيذكر آلان لارامي وبرنار فالي ذلك بقولهما: "إنّ فكرة المنهج قديمة ولكن فكرة منهج عام هي الأقل قدما، والحقيقة التي لا جدال فيها أن المنهج العلمي وبالرغم من بساطة جوهره فهو لم يكتسب دفعة واحدة وفي مكان محدّد، هذا من جهة، بعيدة كلّ البعد عما نسميه اليوم بأساليب التفكير العلمي الصحيح، ثمّ تعرضت تلك الأساليب لحملات النقد المستمر على مدى عدة عصور وانتهت موجة النقد إلى اتّخاذ المنهج العلمي القائم على الملاحظة والتجريب، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مفهومه وتاريخه طبع 2011 2): أنواع المناهج ويرتبط التقسيم بطبيعة البحث في كل علم وادوات هذا البحث , والغاية التي نتوخاها منه . 2-1): المناهج العقلية ولا تعنى هذه التسمية أن ما يندرج تحتها كل المناهج العقلية وان ما عداها من مناهج لا يستخدم العقل بل المقصود بكونها اعتمادها على أعمال الذهن والارتكان إلى التأمل على تفاوت في الدرجة فيما بينها وتستخدم العلوم التأملية هذا النوع من المناهج . وقد قدمت لنا الفلسفة مجموعة من الأساليب المنهجية في إطار ما يسمى "مناهج البحث الفلسفي وهي : المنهج التحليلي: . ويعتمد على طرح الأسئلة وتصنيف الإجابات, ويهدف إلى التوصل إلى الماهيات. قال به أفلاطون وأرسطو ومفكرو العصور الوسطى, ويتضمن عرضا برهاني للعلاقة العلمية بين الفكر والوجود المنهج النفسي:ويعني بالبحث في أصول الأفكار . استخدامه "ديكارت" وإتباعه . كما استخدمه التجريبيون الانجليز(3) المنهج النقدي: : يهتم بتحليل شروط قيام المعرفة وحدودها(كانط) المنهج الجدلي: :ويتأسس على التسليم بالفكرة , ثم التسليم بنقيضها , والتسليم الثالث بالمركب بينهما المذهب الحدسي: : قال به برجسون وينادي بالإدراك المباشر للواقع عندما يمتزج الشعور بعملية التغيير والصيرورة امتزاجا تاما منهج التدبر والاستبطان الميتا فيزيقي: , ويهدف إلى إنماء الحقائق والقيم الكامنة بالانسان حتى تصل به إلى الله(2) تتعلق التعريفات بتصورات خاصة بكل عالم . ففي الهندسة نعني بتحديد معاني حدود كالنقطة والخط الخ إما البديهيات فهي قضايا واضحة بذاتها لا يبرهن عليها , الوضوح النفسي . الأولية المنطقية . الصورية. إما المصادرات فإننا نسلم بها رغم أنها ليست واضحة وضوح البديهيات وان كنا نستنتج منها نتائج دون الوقوع في تناقض . تشكل مجموعة التصورات السابقة النسق الاستنباطي الذي ان اتسم بضرورة تربط بين مقدماته ونتائجه . الا انه لايتسم بالعمومية . حيث لا يتحتم على العلم (الرياضيات مثلا) ان يكون له نسق استنباطي بذاته ولا يتغير بل يمكن ان تتعدد الأنساق داخل العلم الواحد تعدد مجموعة الافتراضات الاولية التي ينطلق منها . ولا بد للنسق في هذه الحالة ان تتوفر فيه شروط منها : استقلال مقدماته وبساطتها . وبالإضافة إلى كفاية عناصره المكونة للبرهنة على قضايا العلم موضوع البحث 2-3):لمنهج الاستقرائي the inductive méthode: كما تستخدمه بعص العلوم الإنسانية كالتاريخ والنفس والاجتماع . يهدف الى الكشف عن اطراد الظواهر وانطوائها تحت قوانين بعينها . ويستلزم هذا المنهج تطبيقا دقيقا واعيا لمجموعة من الخطوات والاجراءت يمكن تصنيفها في ثلاث مراحل هي مرحلة الملاحظة والتجربة ومرحلة تكوين الفروض العلمية ومرحلة تحقيقها . إما الإجراءات فهي : الملاحظات وأدواتها منهج الاصطفاء 2-4):المنهج الوصفي: the descriptive méthode وتستخدمه العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية. ويعتمد على الملاحظة بانوا عها بالإضافة إلى عمليات التصنيف والإحصاء مع بيان وتفسير تلك العمليات . ويعد المنهج الوصفي أكثر مناهج البحث ملائمة للواقع لاجتماعي كسبيل لفهم الظواهر واستخلاص سامته . والاستناد إلى ذوي الخبرة العلمية والعملية بموضوع الدراسة . ثم تحليل بعض الحالات التي تزيد من استبصارها بالمشكلة وتلقي الضوء عليها اما المرحلة الثانية فهي مرحلة التشخيص والوصف وذلك بتحليل البيانات والمعلومات التي تم جمعها تحليلا يؤدي الى اكتشاف العلاقة بين المتغيرات وتقديم تفسير ملائم لها ومن ثم كان العمل الأول للموا رخ هو الاهتداء إلى الواقعة التي اختفت في الماضي والتثبت منها . تستخدمه كل العلوم التي تجعل من السلوك الإنساني وتطوره موضوعا لها. كما تكتمل صورة المنهج النفسي بالإشارة إلى المنهج المقارن (4) المدخل الى مناهج البحث العلمي ص59 دار النهضة العربية للطباعة والنشر بيروت طبعة اولى 1999نقل عن مراد وهبة: مادة الاستنباط , اشراف معن زيارة ص64 المدخل الى مناهج البحث العلمي منقول عن محمد علي محمد:علم الاجتماع والمنهج العلمي ص186 267 الموسوعة الفلسفية العربية , اشراف معن زيارة ص64مرجع سابق 1ـ خالدي الهادي , طبع في المطبعة الجزائرية للمجلات والجرائد.