أَكْمَلُ النَّاسِ خَلْقًا وَخُلُقًا محمدٌ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَعْظَمُ القُدُوَات بَلْ هُوَ القُدوةُ الْمُطَّلِقَةُ: فَكُلُّ مَا يَفْعَلُهُ أَو يَقُولُهُ.وَيَقُولُ عَنْهُ حَسَّانُ بنُ ثَابِتِ رَضِي : وأجمل منك لم تر قط عيني وأفضَلَ مِنْكَ لَم تَلِدِ النِّسَاءُ خُلِقْتَ مُبَراً مِنْ كُلِّ عَيْبٍ كأنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ كَمَا تَشَاءُ وَلَعَلَّكَ أَيُّهَا المُسْلِمُ - تتطلع إلى معرفة صفات نبيك الجسمية والخلقية. أما صفاته الجسمية فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أبيض البَشَرَةِ، وَبَياضُهُ مُشْرَبُ بِحُمْرَةٍ،لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ شَدِيدَ سواد العين، أملس القدمين ليس فيهما تَكَسُّرُ وَلا شِقاق سريع المشية إذا مشى كأنما يَنزِلُ مِن مُنْحَدَر، وأمَّا صِفاتُه الخلقية فقد كان أحسن النَّاسِ خَلْقًا،