لخصليوهي أنَّ الميت يُمتحنُ عند وضعهِ في القبر، إذ يأتي للميت مَلكان يسألانهِ أسئلةَ التوحيدِ والعقيدةِ السليمةِ، وديني الإسلام، والمنافقُ يجيب: لا أدري،وسُؤال الملكين حق، والدليل على ذلك الحديث الذي رواه عطاء بن يسار حيث قال: (قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ: يا عمرُ كيفَ بك إذا متَّ، فقاسوا لك ثلاثةَ أذرعٍ وشبرًا في ذراعٍ وشبرٍ، ثم رجعوا إليك وغسَّلوكَ وكفَّنوك وحنَّطوك، ثم يُهيلوا عليك الترابَ، وأبصارُهما كالبرقِ الخاطفِ، فتلتلاكَ وثرثراكَ وهولاكَ، فكيفَ بك عِندَ ذلك يا عمرُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ،وروى عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: (اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، واسْأَلُوا اللهَ لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ الآنَ يُسَأَلُ)،