من النموذج النادره بين القاده او المسؤولين في تناول امور حساسه كان موقف اخلاقي بارز للشيخ زايد رحمه الله وذلك في اثناء اجتماعات الاتحاد التساعي حين طلب بعضهم ان تبين مدينه بين ابوظبي و دبي لتكون عاصمه للدوله وهنا يؤكد الشيخ زايد رحمه الله له انه لا يسعى لتكون ابوظبي هي العاصمه وابلغ المجتمعين ان المليارات التي ستنفق على اقامه العاصمه هي من حق شعب الاتحاد لتنفق عليه في مشاريع ومزارع ومصانع علما انه يمكن ان تكون دبي او الشارقه او الفجيره عاصمه لدول الاتحاديه وتكرر هذا النموذج الذي تحكمه الفطره الاخلاقيه مع بعد الرؤيه التي اتصف بها الشيخ زايد رحمه الله في تغيير صور عديده واحيانا في تغيير ظروف صعبه الى واقع جديد يسوده الامان و الخير للجميع ومن ذالك على سبيل المثال تدخله في وقف اطماع ايران في البحرين والاتفاق على رسم الحدود مع المملكه العربيه السعوديه في شهر اغسطس من عام 1974م وسوى ذلك كثير في صفحات النهج السياسي و الاخلاقي للشيخ زايد طيب الله ثراه