وجهت محكمة فيدرالية أمريكية اتهامات لثلاثة رجال، بمحاولة تهريب أسلحة إيرانية إلى جماعة الحوثي في اليمن لشن هجمات على الشحن البحري. وبحسب وثائق المحكمة، في حين أن محمد بهلوان، وهي المرة الأولى التي تبدأ فيها الولايات المتحدة محاكمة مهربي الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين منذ بدء حملة قصف على الجماعة في يناير/كانون الثاني الماضي. ويُزعم أن بهلوان عمل مع شهاب لتجهيز المركب الشراعي للقيام برحلات تهريب متعددة، ودفع شهاب لبهلوان بالريال الإيراني من حساب مصرفي باسم شهاب. ويُزعم أن بهلوان رتب لتلقي المدفوعات من شهاب ويونس في إيران وتوزيع الأموال على أسرته وآخرين. صعدت قوات تابعة للقيادة المركزية الأميركية تعمل انطلاقاً من السفينة الحربية يو إس إس لويس بي بولر، بما في ذلك أفراد من قوات خفر السواحل الأميركية، واجه فريق الصعود الأمريكي 14 بحارًا على متن السفينة، بما في ذلك بهلوان. قالت التقارير إن فريق الصعود الأمريكي عثر على ما يُعتقد أنه أسلحة متقدمة من صنع إيران، وجهت الاتهامات إلى الأخوين ميركازي وبهلوان بالتآمر لتقديم الدعم المادي لبرنامج إيران لتسليح وكلائها مما أدى إلى وفاة الجنديين والتآمر لارتكاب أعمال عنف ضد الملاحة البحرية والنقل البحري باستخدام الأسلحة المتقدمة. كما وجهت إلى بهلوان تهمة تقديم معلومات كاذبة إلى ضباط خفر السواحل الأميركيين أثناء صعودهم على متن السفينة الشراعية فيما يتعلق بقبطان السفينة وترهيب الشهود لتهديده أحد أفراد طاقم السفينة الشراعية. وينتظر بهلوان المحاكمة حاليا، بينما يظل شهاب ويونس طلقاء. أغرق الحوثيون سفينتين واستولوا على أخرى وقتلوا 4 بحارة على الأقل.