كيف كان حال العربية الفصيحة فى هذا الشأن ، وذلك أن اللغة الضاغطة ، ومد الحركات المضغوطة ، وقد رأينا أن كل ذلك نادر في اللغة العربية ، وجدنا فيها كلها - فيما أعرف - الضغط ، غير أنها تتخالف فى موضعه من الكلمة فى كثير من الحالات ؛ فمن المعلوم أن المصريين يضغطون فى مثل : ( مطبعة ( المقطع الثاني ، فلو أن الضغط كان قويا في الزمان العتيق ، لكانت اللهجات - على أغلب الاحتمال - حافظت على موضعه من الكلمة ، نستند إليه في معرفة حالة النير فى العربية القديمة ، فهذا صحيح ، وأما أن العربية لم تكن تنير ، وأثر ذلك في اختلاف موضعه من الكلمة ، في أما الدكتور إبراهيم أنيس ، فإنه يسلم بأنه « ليس لدينا من دليل يهدينا إلى موضع النبر في اللغة العربية ، إذ لم يتعرض له أحد من المؤلفين القدماء . أما كما ينطق بها قراء القرآن الآن فى مصر ،