بعد الاستقلال، واجهت الجزائر تحديات عديدة، بما في ذلك تنظيم نظامها الصحي. كانت الصيدليات، باعتبارها جزءًا أساسيًا من هذا النظام، موضوعًا للاهتمام من قبل السلطات العامة. واجهت الصيدليات تحديات محددة، بما في ذلك نقص الموارد البشرية والتوزيع غير المتكافئ للصيدليات في جميع أنحاء البلاد. بعد الاستقلال، غادر معظم الصيادلة الأوروبيين الجزائر، مما أدى إلى نقص حاد في الصيادلة المؤهلين. للتغلب على هذا النقص، لجأت الدولة إلى استخدام وكالات لتوزيع الأدوية، مما أدى إلى تقليل دور الصيادلة. ومع ذلك، مع مرور الوقت، زاد عدد الصيادلة في الجزائر، مما أدى إلى إغلاق العديد من وكالات توزيع الأدوية. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تواجه صناعة الصيدلة في الجزائر، بما في ذلك النقص في الأدوية وتدني مستويات رعاية الصيدلة. لقد أثر النظام السياسي الاشتراكي، الذي كان سائدًا في السبعينيات والثمانينيات، على نمو القطاع الخاص في الصيدلة، مما أدى إلى صعوبات للصيادلة الذين حاولوا إنشاء صيدليات خاصة. بعد تحرير النظام الاقتصادي في نهاية الثمانينيات، تم تشجيع القطاع الخاص، لكن لا يزال تدريب الصيادلة لا يلبي الاحتياجات المتزايدة. أدى الزيادة الكبيرة في عدد الصيادلة إلى الضغط على السلطات العامة لتوفير حلول لمشكلة البطالة، مما أدى إلى التحايل على اللوائح المتعلقة بفتح الصيدليات. كان إنشاء مجلس نقابة الصيادلة و SNAPO (الحزب الوطني الجزائري) خطوات مهمة في تنظيم مهنة الصيدلة. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تواجه الصيدلية الجزائرية، بما في ذلك النقص في الأدوية ووجود منتجات مستوردة بشكل احتيالي، مما يهدد صحة المواطنين. على الرغم من هذه التحديات، فإن الصيدليات الجزائرية تلعب دورًا هامًا في توفير الرعاية الصحية للمواطنين، خاصة في المناطق النائية. ومع ذلك، فإن الصيدلية الجزائرية متأخرة في خدماتها مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى، حيث لا تزال الصيدليات تلعب دورًا أساسيًا في توزيع الأدوية بدلاً من تقديم خدمات الرعاية الصحية. يؤكد النص على الحاجة إلى تحسين الخدمات الصيدلانية في الجزائر، مما سيفيد المرضى والاقتصاد الصحي والصيادلة أنفسهم. ويشدد على الحاجة إلى مراجعة طريقة المكافأة من أجل ضمان استدامة الصيدليات. في الختام، يُذكر النص أن الصيدلية الجزائرية تلعب دورًا هامًا في رعاية المرضى، لكن هناك حاجة ملحة لتحسين الخدمات المقدمة لضمان مستقبل أكثر إشراقًا للصيدلية الجزائرية.