اهتم باحثون بمسألة "شرع من قبلنا" في أصول الفقه وحجيتها، حيث اختلفت آراء الأصوليين بين من يراها حجة ما لم تنسخ، ومن يرى اشتراط إقرار شرعنا لها. دراسة الخرشي (2005) ربطت حجيتها بمقاصد الشريعة المكمّلة للرسالات السابقة. الشمري (2012) حلّل الاتجاهات الثلاثة، مرجحاً القول بالتفصيل لموافقته النصوص. بينما بيّن الحربي (2018) أثرها في الاستنباط الفقهي وتطبيقاتها بالعبادات والمعاملات، وترجيح أقوال فقهية بين المذاهب.