ويختص كل أسلوب منها بتقدير نوعية محددة من تباين الخطأ ، وتصلح بعض الأساليب لحساب ثبات مقاييس معينة بينما لا تصلح لحساب ثبات مقاييس أخرى، ويتعين دائما دراسة أى الأساليب أصلح لحساب ثبات الاختبار، والمحك لكون أسلوب ما أفضل من أسلوب آخر هو أن الأسلوب المناسب يؤدى دائما إلى الحصول على أعلى معامل ثبات ممكن. وكان (أ) يوفر معامل ثبات قدره ۰٫۹ بينما يوفر (ب) معاملا قدره فإذا كانت لدينا ثلاثة أساليب (أ، ٦ فإن (أ) هو أفضل أسلوب مناسب لتقدير معامل ثبات هذا المقياس. ويعتمد هذا المحك على منطق أن الأسلوب الذى يؤدى إلى أعلى معامل ثبات هي أن الاختبار نفسه بوصفه مجموعة من البنود أو الأسئلة أو الأعمال المعنية لا ثبات له إن الثبات هو ثبات الإجابة عن الاختبار، ثبات الأداء على الاختبار، فمن الضرورى أن نحصل على معامل ثبات للاختبار الواحد لدى كل مجموعة ذات خصائص نوعية، ولا يعنى حصولنا على معامل ثبات لأداء عينة من الراشدين على اختبار معين، كما لا يجوز أن نقبل بلا تحفظ ثبات أداء عينة من الذكور، مطابق لثبات أداء عينة من الإناث على الاختبار نفسه،