وقد كات الدراستان الجامعنتان الرائدتان عن سيرة النطامر برس ١٦٧( والسيرة الهلالية )١٢٩٩( اول العلم الرئيية البارزة الى أارت كما أنهما كاتا نتاجا طبيعا تلك الرحلة التى استر فهمه وة ديره فى محتمنا لع الاخافة الى ال الفاهيم نسها والأسالب المختلفة للدراسة العلمية قى هدا ولكن على الرغم لاس من الاعتماد الكامل المدون من الرات الشعبى الد كور عن الملالة ستطيح ان يجد بدايات عله حققة اللدراسة بخطوطات السيرة أو تحللها حد ها بأداء هنم السيرة القي أيضا بالفنابن الشعين الذين اشتيروا في أالم والآلات الى تحدمونها ل الدعوة ال توكوين للنة للفنون الشعية بالجلس الأعلى للفون والآداب، وكان ذلك اتصارٱ كيرأ للنظرة العلية الى الأثورات العبة مما أثمر فيما بعد اشاء مركز الفنون الشعبية الاعى من مجالات الدراسة للحصول و بعثات إلى الدول المتقدمة فى عذا الأحال وللتدرب على أسالب ج الuادة الفولكلورية وتصنيفهه