يلعب التقويم دوراً محورياً في ضمان جودة التعليم، إلا أنه غالباً ما يكون منفصلاً عن العملية التعليمية، مُختزلاً في الاختبارات. يُشدد النص على أهمية التركيز على جودة النتائج النهائية، مع ضرورة تطوير مناهج إعداد المعلم. تُبرز الدراسات عدة اتجاهات في إعداد المعلم، بدءاً من الاتجاه التقليدي المُركز على الجانب المعرفي، وصولاً إلى الاتجاهات الحديثة التي تُركز على المتعلم، دوره الاجتماعي، والتكامل بين جوانب الإعداد المختلفة، بما في ذلك استخدام التكنولوجيا والمعايير المهنية. وتُوصي الورقة بإدراج مهارات القرن الحادي والعشرين في برامج إعداد المعلمين، وتطوير برامج إعدادهم لجعلهم باحثين، مبتكرين، رقميين، ومتعددين الثقافات، مع الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة.