برزت أهميته وفعاليته مع ز � كان الاتصال ومازال عنصرا هاما وضرورت القرن الواحد والعشرين � تمع الإنساني خلال القرن العشرين وبدا � العلمي والتكنولوجي،طفرة هائلة وغير مسبوقة في نمو وتطور وسائل الاتصال، لدرجة دعا البعض إلى إطلاق مسميات متعددةعلى العصر الذي نعيشه مثل، و"عصر الفضائيات" فقد تلاشت الحدود وحولت وسائل الاتصال العالم إلى قرية صغيرة.يعتبر موضوع الاتصال من أكثر الموضوعات التي شغلت اهتمام العلماء والباحثين في فروع معرفية ومن أهمها علم النفس والاجتماع والسياسة والفقه والقانون، فقد رصدوا أبرز ملامحه، ويعتبر الاتصال أساس استمرا ر اعتبار ه يقوم على عملية التفاعل الاجتماعي القائمة على أساس العلاقا ت بين الأفراد والجماعات، � وإن اختل ف الاتصال في مضمونه أ و في وسائل ه المعتمدة فإن ه يبقى السبيل الوحيد لاستمرار ا فلا � وقد أحدثت تقنيا ت الاتصال المختلفة القديمة منها والحديثة،حت مجال الاتصال لكل فرد من أفراد � يخلو من استعمال تكنولوجيا الاتصال، مهملة في ذلك عاملي � اختلاف أنواعها � وإذا كان الاتصال مهما في حياة الإنسان فإنه لا يقل أهمية في حياة المنظمات، وتعتبر عملية الاتصال في المنظمة بمثابة همزة الوصل الرابطة بين وظائف المنظمة وأجزائها، حيث لا يمكن لأي منظمة أن تحقق أهد افها، دون وجود شبكة � يعد الاتصال شر بل إنه من الصعب وجود أي تنظيم دون وجود أشكال من الاتصالاتتنتقل من خلالها المعلومات بين الموظفين والمرؤوسين، وأي قصور أو خلل في نظام الاتصالات من شأنهت، � أن يعطل أو يؤخر سير الإدارات، حيث تقوم العمليات الإدارية على نقل وتبادل المعلومات والبياالتي تعد جوهر عمل القائد الإداري في المنظمة، ويتوقف نجاح أي منظمة في تحقيق أهدافها على مدى