والامر نفسه نجده بمعنى مختلف عند ديكارت حيث ان المعاني الفطريه ليست واضحه بذاتها بل هي حاصله في النفس بالاستعداد والقابليه ولقد انفتحت مع ديكارت افاكم واسعه امام الرياضيات فراحت تحلق في عالم التجريد وتشيد ابراجا ذهنيا تزداد بعض دن عن الواقع المحسوس فالصفر ومفهوم اللانهائي والاعداد الكسريه والدائره ليس لها ما يقابلها في عالم الواقع وقد تحولت الرياضيات كلها الى عمليات جبريه لا تخضع الا لقواعد المنطق حتى كادت ان ترضع اليه والرياضيات بالتالي هي هبه الهيه وضعها الله في عقل الانسان