إنّ المتأمل في هذه القصيدة يجد أنّ الشاعر يفتتحها ببيت مقفّى ومصرّع، وهي تحكي عن انتصارٍ عظيم في الحرب، لذلك نجد أن الشاعر يعتني بموسيقى قصيدته، وجعل حرف الروي فيها حرف الباء، الذي يعد من الحروف ذات الصوت المجهور وهو بحر طويل متعدد التفعيلات، مما يتيح للشاعر الحرية في التعبير عن الموضوع، فالوزن الشعري يتحكم بمقدار الألفاظ التي يتم ترديدها في البيت، وموضوع هذه القصيدة موضوعٌ مستفيض.