خص الوجه في القرآن الكريم بالنعيم من دون سائر الأعضاء الأمور هي:شرفه من حيث أنه معدن الحواس والفكر والتخيل، فإذا تواضع الأشرف كان غيره أولى. واشتماله على معظم القوى والمشاعر و والسرور إذا استحكم في المرء أثر في وجهه و ولأن معظم العبادة تقع به كالسجود والقراءة، قال البغوي : وخص الوجه لأنه و إذا جاد بوجهه في السجود لم يبخل بسائر جوارحه (). فالوجه قد يكنى به عن النفس، كقوله تعالى : من أسلم وجهه لله بقره١٠٠) المراد هنا نفسه - أي من أسلم - ، والأمر بإذلالها، وبإذلال النفس في طاعة الله ، وتجنبها عن معصيته، ومعنى و الله أي خالصا الله لا يشوبه شرك،