دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ أن تجد شخصاً يجني ملايين الدولارات، ثم ينتهي به المطاف مفلساً بعد سنوات قليلة من الاعتزال. حياة مترفة، وكأي شاب صغير يغرق في الثروة المفاجئة، فسيلحق سريعاً بزملائه المفلسين. بدلًا من تجاهل الأمر، قرر "شاكيل" أن يتسلح بالعلم؛ فعاد إلى مقاعد الدراسة ليحصل على درجة البكالوريوس، وصولاً إلى الدكتوراه. لقد أدرك أن عليه فهم أسرار المال والأعمال بنفسه. فبدلاً من استنزاف ثروته على المظاهر الاستهلاكية، نجح في تحويل دخله الهائل إلى "أصول منتجة". استثمر بذكاء في مئات المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهو عيش حياة مريحة بعيداً عن البذخ المبالغ فيه الذي يبتلع الثروات. خلاصة تجربة شاكيل أونيل تلخصها مقولته البسيطة والعميقة: "المسألة ليس في حجم المال الذي تجنيه، بل في وعيك وقدرتك على الاحتفاظ به"؛