المشروع الاصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى أل خليفة : يفتخر شعب مملكة البحرين بالأنجازات الكبيرة التي حققت على أرض المملكة على جميع الأصعدة السياسية والأقتصادية والأجتماعية والثقافية والتنمية البشرية التي أسس لها المشرةع الأصلاحي لجلالة الملك . فقد تحولت البحرين الى مملكة ناهضة يشار لها البنان تمتلك برلمانًا قويًا أتيحت له جميع الصلاحيات التشريعية والرقابية من أجل أن يكون شريكًا في العمل الوطني، ينتخب من جميع المواطنين رجالا ونساءً بعد أن تم فتح الباب للمرأة للترشح والانتخاب، وتكونت الجمعيات السياسية وهي أقرب لنموذج الأحزاب السياسية، كما نشأ مجتمع مدني قوي وناشط في مختلف التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية، وتكونت النقابات التي تمثل العاملين وتعبر عن رؤيتهم وتسعى لنيل حقوقهم. المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم أصبح نموذجاً واقعياً لإدارة الدولة الحديثة، فهو ليس مشروعاً بل هو منهج عمل نحو التطور والنماء. وأوضحوا بأن العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن خليفة آل خليفة ملك البلاد المعظم أرسى الكثير من المفاهيم الطولى التي مكنت الإنسان البحريني في شتى المجالات والميادين والحقول التنموية. وشددوا على أن الالتفاف الشعبي حول جلالة الملك المفدى، وإيمان شعب البحرين بالمشروع الإصلاحي، ومثل حجر الأساس في فشل مشاريع التغيير المزيفة التي كان يراد إيقاع مملكة البحرين فيها. وقال رئيس جمعية العلاقات العامة البحرينية د. فهد إبراهيم الشهابي «قد يعتقد البعض، بأن مقاومة رياح التغيير، دليل على الصلابة، وما أدل على ذلك، من المشروع الإصلاحي لسيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه. وأضاف «فعندما طرح جلالته مشروع» ميثاق العمل الوطني، والتي جاءت سابقة حتى لمتطلبات الشارع. يتشارك الجميع في مسئولياتها وواجباتها. فحكمة جلالته كانت بوصلة الأمان لنا جميعا خلال أحداث 2011. فقد استطاع جلالته بحكمته أن يخرج سفينتنا من تلك المرحلة. بين حين وآخر، وبعضها على شاكلة كتب مضللة منشورة من قبل شخصيات يعدها البعض مرموقة، ومن جهته، أكد الكاتب بجريدة البلاد إبراهيم النهام بأن العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن خليفة آل خليفة ملك البلاد المعظم أرسى الكثير من المفاهيم الطولى التي مكنت الإنسان البحريني في شتى المجالات والميادين والحقول التنموية. وأشار بأن العهد الإصلاحي الخير مكن المواطن في أن يكون شريكا بإيجاد الأثر وبناء المستقبل الجديد والذي يقوم على الشراكة وادراك المسئوليات المجتمعية تجاه الوطن، وأكد النهام بأن البحرين تعيش اليوم عرساً ديمقراطياً مستمراً، الى ذلك، لبلوغ الأهداف المنشودة، ميثاق العمل الوطني : ميثاق العمل الوطني في البحرين يعتبر وثيقة احتوت على مبادئ عامة وأفكار رئيسية، الهدف منها إحداث تغيرات جذرية في منهج العمل والأداء، وتحديث سلطات الدولة ومؤسساتها، خطوات إصدار ميثاق العمل الوطني: اصدر سمو الشيخ حمد بن عيسى آل خلينة، امرأ اميريأ رقم 36 لسنة 2000، 2- تشكلت اللجنة من 44 عضوأ، برئاسة وزير العدل والشثون الإسلامية، وبعض أساتذة الجامعات، وبعض من أعضاء الجمعيات المهنية والاهلية. 5- في 23 يناير من عام 2001، صدر أمر أميري رقم 8 لسنة 2001، في يومي الأربعاء 14 فبراير والخميس 15 فبراير من عام 2001، إقبالأ شديدأ على مراكز التصويت، وكان ذلك اليوم احتفالآ قوميأ تشهده البلاد. وبدأ الشعب تجاوبأ تامأ مع ر غبة الملك، سادته التزاهة وحسن التظيم، وذلك حرصا على ويمكن إجمالها فيما يلي: أهداف الحكم وأساسه والحفاظ على الوحدة الوطنية وتحقيق التنمية الستدامة الشاملة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها. والمساواة وسيادة القانون والحرية والأمـن والطمأنينة والعلم والتضامن الاجتماعي وتكافؤ الفرص بين المواطنين دعامات للمجتمع تكفلها الدولة. والمساواة بين المواطنين والعدالة وتكافؤ الفرص دعامات أساسية للمجتمع ويقع على الدولة عبء كفالتها للمواطنين جميعا بلا تفرقة. لا تمييز بينهم فلا يجوز القبض على انسان توقيفه أو حبسه أو تفتيشه لا جريمة ولا عقوبة الا بالقانون 4- حرية العقيدة: تكفل الدولة حرية العقيدة، وتكون حرية الضمير مطلقة. وتصون الدولة حرمة دور العبادة وتضمن حرية إقامة الشعائر الدينية وفق العادات السائدة في البلاد. رابعا، لكل مواطن حق التعبير عن رأيه بالقول أو بالكتابة أوبأي طريقة أخري من طرق التعبير عن الرأي أو الإبداع الشخصي الفصل الثاني نظام الحكم تمتع المجتمع البحريني، أولا : الأمير : نظام الحكم في دولة البحرين ملكي وراثي دستوري.