نؤكد هنا - دون تحيز - أن الشعر أسبق الفنون إلى وجدان الطفل باعتبار أن الشعر موسيقى يحمل الكلمات. ولا يختلف أحد على إحساس وتذوق الطفل المولود للموسيقى باعتباره إيقاعات متناغمة منسجمة الذي ترهف أحاسيسه جميعاً في هذه المرحلة الباكرة. وأول صوت يدركه الطفل ويتبينه هو صوت الأم حينما يبكى فتندفع إليه أمه تربت فوق صدره أو تمسك ثم تبدأ الأم في غناء بعض الأغنياء (الترقيصية)،