كثيراً ما ينظر العميل إلى الأخصائي الاجتماعي نظرته إلى إنسان يمثل سلطة معينة، إذ أن الأخصائى الاجتماعي يستمد هذه السلطة من وظيفة المؤسسة التي يعمل بها. أما الثاني فهو المظهر النفسي للسلطة ويعنى أن العملاء يسلمون بما للاخصائيين الاجتماعيين من قوة التأثير أو الإقناع وسلمون بموقفهم كمصدر للمعلومات والنصيحة (١١٥). فيؤدى ذلك إلى تناقض بين ما يشعر به العميل وبين ما يقوله الاخصائى الاجتماعي، وهو ما يعوق تكوين العلاقة المهنية. فالمعنى الحاسم للقوة والسلطة يكمن في كيفية استخدامها بمساعدة العميل.