شهد الاقتصاد العالمي في سبتمبر 2008 أزمة مالية، اعتبرت الأسوء والأخطر منذ زمن الكساد الكبير عام 1929، أزمة هزت أركان الاقتصاد الأمريكي الذي يعتبر الأكبر حجما وتأثيرا في العالم، ثم امتدت إلى اقتصاديات دول العالم بدءا بأوروبا فالبلدان الآسيوية الناشئ منها والنامي إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وسرعان ما بدأت عدواها تنتقل إلى العديد من الاقتصاديات العالمية التي ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر مع الاقتصاد الأمريكي باعتباره القاطرة الأمامية للاقتصاد العالمي، والثمن كان باهضا فأكبر البنوك والمؤسسات المالية الدولية بدأت بالانهيار في مقدمتها مصرف " ليمان براذرز" ومؤسستي الرهن العقاري "فاني ماي" و"فريدي ماك"، حتى النظام التجاري العالمي امتدت إليه الأزمة عبر قناة الصفقات التجارية في صورة ركود بدأ يخيم على حركة الأسواق وانكماش في حركة الصادرات والواردات من السلع والخدمات.