يشدد البروفيسور سالبيرغ على أهمية التعاون بين أولياء الأمور والمدرسة في مساعدة الأطفال على النجاح. يرى أن التعليم قد تغير بشكل كبير بسبب تأثير التكنولوجيا، وأن العوامل الخارجية للمدرسة لها تأثير كبير على تعلم الطفل. يشير إلى أن الأطفال يعانون من انخفاض مستويات الرفاهية، وأن المدرسة والأسرة بحاجة إلى العمل معًا لبناء "صحة رقمية" للأطفال من خلال التحدث عن العادات الرقمية. يُؤكد على أهمية منح الأطفال صوتًا في التعليم، وأن يكون لديهم دور في صنع القرارات التي تؤثر على تعليمهم. يدعو إلى بناء ثقافة من الثقة بين المدرسة والأهل، ومناقشة كيفية تقديم التعليم كتجربة متكاملة للطفل. يُشدد أيضًا على أهمية سد الفجوة الرقمية والتعاون في بناء مهارات "الصحة الرقمية" للأطفال.