كما أن الدول النامية قبلت من الناحية المبدئية بضرورة التعاون الدولي لحماية البيئة لجملة من الأسباب منها: - أيقنت بأنّ معظم المشاكل البيئية من تصحّر والتلوث الناجم عن النمو الحضري ومشاكل الموارد المائية تضرّ بها بالدرجة الأولى أكثر من الدول المتقدّمة. إذ نص على أن "العلاقات بين البيئة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية تقتضي أن تكون حماية البيئة ضرورية لضمان تطور مستمر وأن التطور الاقتصادي والاجتماعي ضروري أيضا لتحقيق حماية فعالة مبنية على قاعدة صل ب. ذلك أن هذا التزاوج والتوافق بين البيئة والتطور أعطى مفهوم " التطور المستمر أو التنمية المستدامة والذي أعلن عنه في تقرير "مستقبلنا جميعا " والذي أع دته لجنة Brundtland (مستقبلنا المشترك( 1987 ، الذي شدّد على اهمية العلاقة بين البيئة والتنمية، والتأكيد على ضرورة اعطاء اولوية قصوى لتوقع المشاكل والحيلولة دون وقوعها . والذي اكّد على ضرورة الربط بين قضايا البيئة بالتنمية من خلال النصّ في مبدئه الأول على ان البشرية هي صلب غايات التنمية المستدامة،