هذه دراسة حول "النفسية الجسدية" وتُعرّف النفسية بأنها مجموعة من الخبرات الشخصية والتجارب الحياتية كالصدمات والضغوط، وتُعرّف "الكلام الجسدي" بأنه طريقة التعبير عن النفسية من خلال اللغة الجسدية. وتُناقش الدراسة دور "الكلام الجسدي" في التعبير عن النفسية، وكيف يستخدم الجسد للتواصل ونقل المشاعر والخبرات. كما تتطرق الدراسة إلى "نموذج التواصل النفسي الجسدي" الذي يربط بين اللغة الجسدية والحالة النفسية وذلك باستخدام أدوات قياس مختلفة. أخيرًا، تُناقش الدراسة أمثلة تاريخية للتعامل مع الصدمات النفسية الجسدية، كإستخدام "ريبادت" لعلاج الصدمات النفسية في عام 1992، و"المجتمع النفسي الجسدي" كأحد الأساليب العلاجية للتعامل مع مثل هذه الحالات.