سندخل الانتخابات بسلاح الحصيلة والإنجاز، لا بالبرامج الفارغة والشتم والسب”، بهذه العبارة لخّص ياسين ‏عوكاشا، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس فريقه النيابي خلال الولاية ‏التشريعية المنتهية، ومرشح “الحمامة” عن دائرة بنسليمان، رسالته إلى منافسي حزبه، داعيا إياهم إلى جعل ‏انتخابات 23 شتنبر المقبل “ساحة للتنافس حول البرامج والرؤى والاقتراحات، بدل الانزلاق إلى القذف ‏والشتم والتملص من المسؤولية‎”. جاء ذلك خلال تجمع تواصلي في أول أيام الحملة الانتخابية لـ”حزب الحمامة”، نُظّم أمس الخميس بإقليم ‏مديونة (جهة الدار البيضاء-سطات)، حيث أكد عوكاشا أن “الأحرار يخوضون الاستحقاقات المقبلة بجاهزية ‏وإرادة وتعبئة كاملة”، معلنا استهداف حزبه “تصدّر النتائج على مستوى الجهة والصعيد الوطني معاً‎”. وشدد القيادي الشاب في التجمع الوطني للأحرار، المترشح وكيلاً للائحة عن الدائرة المحلية ببنسليمان، على ‏أن حزبه “لا يرفض المنافسة الانتخابية، شريطة أن تقوم على البرامج والرؤى والاقتراحات، ‏وعلى ‘المعقول’ والكلمة والصدق والوطنية”، ‎1. ‎ هعوكاشا يرفض "الخطاب الفارغ" ويدعو ‏المنافسين إلى مواجهة بالبرامج ‎“‎سندخل الانتخابات بسلاح الحصيلة والإنجاز، لا بالبرامج الفارغة والشتم والسب”، بهذه العبارة لخّص ‏ياسين عوكاشا، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس فريقه النيابي خلال الولاية ‏التشريعية المنتهية، ومرشح “الحمامة” عن دائرة بنسليمان، رسالته إلى منافسي حزبه، داعيا إياهم إلى جعل ‏انتخابات 23 شتنبر المقبل “ساحة للتنافس حول البرامج والرؤى والاقتراحات، بدل الانزلاق إلى القذف ‏والشتم والتملص من المسؤولية‎”. جاء ذلك خلال تجمع تواصلي في أول أيام الحملة الانتخابية لـ”حزب الحمامة”، نُظّم أمس الخميس بإقليم ‏مديونة (جهة الدار البيضاء-سطات)، حيث أكد عوكاشا أن “الأحرار يخوضون الاستحقاقات المقبلة بجاهزية ‏وإرادة وتعبئة كاملة”، معلنا استهداف حزبه “تصدّر النتائج على مستوى الجهة والصعيد الوطني معاً‎”. وشدد القيادي الشاب في التجمع الوطني للأحرار، المترشح وكيلاً للائحة عن الدائرة المحلية ببنسليمان، بل يرحّب بها، شريطة أن تقوم على البرامج والرؤى والاقتراحات، بتعبيره‎. وفي السياق ذاته انتقد المتحدث الخطاب الذي تواجه به المعارضة حزبَه، معتبرا أنه “لا يرقى إلى مستوى ‏منافسة حقيقية حول المشاريع، بل هو خطاب فارغ قوامه القذف والشتم والتنصل من المسؤولية وعدم الوفاء ‏بالالتزامات‎”. وزاد ياسين عوكاشا موضحا أن “الأحرار” يدخلون السباق الانتخابي بما وصفه بـ”الوجه احْمْر”، ‏وببرنااستعرض المتحدث “حصيلة عمل فريق الأحرار بالإقليم خلال الولاية الماضية”، ومن أبرزها: ‏‏“تعزيز التزود بالماء، وإنجاز طرق بمنطقة ‘المْذاكرة’، وتأهيل مركزَي ‘سيدي بطاش’ و’اثنين طوالع’، ‏إضافة إلى تأهيل مركز جماعة ‘الفْضالات’، والعمل على إخراج جماعة ‘بئر النصر’ من وضعية الهشاشة ‏والفقر”؛ التي يتولى رئاستها، موردا أنها “تحولت بفضل ‏مواكبة الحكومة وعمل المنتخبين إلى نموذج صاعد في العالم القروي‎”. ورداً على من يختزل النقاش المحلي في الملف الرياضي قال الفاعل السياسي ذاته بالدارجة: “حْنا ما ‏كنشُوفوش غير الكرة بإقليم بنسليمان”، مبرزا أن رهانه الحقيقي هو “التنافس حول البرامج التنموية، ومَن ‏يملك القدرة على تنزيلها ميدانيا”، ومعتبرا أن تصدّر حزبه المشهد يوم 23 شتنبر هو “السبيل لمواصلة ‏تنزيل هذه البرامج على أرض الواقع‎”. وفي هذا الإطار عدّد عوكاشا مجموعة من الأوراش التي اعتبرها ركيزة لاستمرار “المسار”، وورش الحماية الاجتماعية، وإصلاح المنظومة الصحية عبر بناء مستشفيات ‏جامعية جهوية وتأهيل نحو 1400 مركز صحي للقرب، إلى جانب إصلاحات قطاع التعليم‎. مج طموح يقوم على الصدق و”المعقول” و”الوفاء بالكلمة والاستمرارية”، بنسليمان. مشاريع كبرى لا تُنسي الملفات اليومية بحسب توصيفه، في مقدمتها الملعب المونديالي المرتقب، لا ينبغي أن يحجُب الحاجة إلى ‏مواصلة العمل على الملفات التنموية اليومية لساكنته”، إلى ‏جانب هذه المشاريع، مكتسبات ملموسة في الشغل والصحة والتعليم والنقل بالعالم القروي‎”. ما أشاد المتحدث بـ”إجراءات دعم القدرة الشرائية في مواجهة الأزمات المتعاقبة”، وفي مقدمتها دعم ‏فاتورتَي الكهرباء والغاز، مردفا بأن “الحكومة جمعت بين هذا الدعم الاجتماعي وتحقيق نتائج اقتصادية ‏ومالية إيجابية”،