إنها لحالة غريبة وشاذة حقا ألا يتسنى لأبناء بلاد ذات حضارة وعزة وسيادة التعلم وطلب العلم إلا بلسان أجنبي لا يمت إلى لغة أهل البلاد وتراثهم بصلة من قريب أو بعيد. ومن هنا فإن الدول الطامعة بخيرات بلادنا لا تريد للغتنا أي تقدم أو ازدهار.