لقد تغيرت بيئة الأعمال تغيراً جذرياً مع بداية الألفية الثالثة وظهور الثورة التكنولوجية والمعرفية والمعلوماتية الجديدة وهذا الأمر الذي أدي الي تغيير في سلوك العملاء ورغباتهم واحتياجاتهم ، ومن هنا ازدادت أهمية التجارة الإلكترونية والارتباط برفاهية وسهولة الوصول الي المنتجات والخدمات من خلال أجهزة الحاسب والهواتف الذكية ومن هنا يبرز دور إدارة أسطول النقل والتي تعد أحد الإدارات اللوجستية التي تشكل نموذج الإدارة المتكاملة من أعمال والأنشطة الأساسية في المنظمة وتعمل كأحد سلاسل الأمداد والتموين وتعتبر شريان الحياة للمنظمة للتكامل مع الأنشطة اللوجستية ، التي تهدف بصورة أساسية الي الوصول الي رضاء العميل والذي يؤدي الي ولاء العميل والارتباط بالمنظمة ، مما يعطيها ميزة تنافسية وبالطبع اكتساب حصة سوقية كبيرة وقوية لتكون الاختيار الأول لدي العميل بمجرد بوجود حاجة أو رغبة من واقع الصورة الذهنية للعميل عن حسن الخدمات المقدمة وجودة المنتجات وسهولة التواصل. مع انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم وإعلان سلطات كل دولة إمـــا الحجر الجزئي أو الكل وأثرة علي السلوك الشرائي لدى المستهلك ، وبمفهوم آخر فإن ممارسة الأعمال بشكل متطور ومتكامل ومتجانس يساعد المنظمة علي التوسع في السوق وذلك من خلال تحقيق رغبات العملاء بل المتوقع من رغبات مستقبلية للعملاء بأقل تكلفة وأقل وقت وأكبر جودة ممكنة ومع حساب التطور الحالي لتكنولوجيا المعلومات وتتطور سلوك العميل وزيادة تطلعاته والتنوع الكبير في العرض ومن خلال الوسائل المختلفة وفي ظل المنافسة الشديدة للمنظمات التي تعمل في تجارة بيع التجزئة وخاصة المتخصصة في البيع عبر الأنترنت يظهر أهمية دور الأعمال واللوجستية وخاصة دور أسطول النقل والكفاءة المتوقعة للوصول الي العميل اينما كان وفي الوقت المحدد وشكل لائق. وتعد إدارة الأسطول والنقل هي جانب حيوي لأي منظمة تتعامل مع النقل والخدمات اللوجستية أو عمليات الأسطول. وبذلك تسعي الدراسة الحالية الي التعرف على دور كفاءة أسطول النقل في زيادة مبيعات التجارة الإلكترونية لدراسة حالة بشركة بي تك للتجارة والتوزيع.