ان المدن حال قيامها ، تكون بين الآلية التي تنتقي من مجموع السكان الافراد المناسبين القادرين على العيش في منطقة محددة وبيئة متميزة ، وازال عمليات ايكولوجية تعمل على اتساع المدن وتناميها تلك التي تتعلق - كما قلنا - بالمنافسة ، ويتم تر وفق قوانين هي أشبه ما تكون بالقوانين البيولوجية ، وعلى نحو ما تقوم به الاسماك والحشرات (. وتسلك الجماع البشرية سلوكا مماثلا ، ولعل العنصر الثاني وهو الثقافة لم يكن بمستوى تطير كبير كشأن الجانب الايكولوجي / المكاني في نظرية بارك ، ويتوصل بارك الى جملة خصائص للمدينة بوصفها بنية مكانية وثقافية : 1. يرجع فيه الفضل الى السوق ،