تمثل الأعياد والاحتفالات مناسبات ذات قيم اجتماعية، وانتماءاته الاجتماعية . وتبرز في سياق ذلك مبادرات قيمة في بعدها الاجتماعي والإنساني، كما أنّ البعد الاجتماعي يمثل أيضاً ظاهرة بارزة في الاحتفال بالأعياد والمواسم، وفي مواقع التواصل الاجتماعي، وتلك ظاهرة مجتمعية تسهم بشكل تفاعلي في القضاء على مظاهر الفرقة وتعزيز الوحدة والسلم الاجتماعي. كمحطة رئيسة للراحة والاستجمام والاستمتاع بممارسة المناشط الترفيهية، وعموما فإن الاحتفال بهذه المناسبات ليس مناسبة للاحتفال فحسب، والاجتماعية والروحية من محبة وتآخي، يرتقي بالمجتمع إلى تكريس ظواهر التسامح والتضامن والتواصل بما يخدم تنمية المجتمع وازدهاره.