سرية القردة: خافت قريش أن تسلك طريقها الذي كانت تسلكه إلى الشام، فخرج أبوسفيان في جمع من تجار مكة، واستأجروا رجلا من بني بكر بن وائل يدعى فرات بن حيان ليدلهم على الطريق. وعندما علم الرسول ﷺ بخبرهم أرسل في أثرهم زيد بن حارثة، فلقيهم على ماء بنجد يسمى القردة، وكان ذلك بعد ستة شهور من غزوة بدر الكبرى ، الأول من جمادى الآخرة على رأس سبعة وعشرين شهرا من الهجرة . وذكر ابن سعد أن هذه السرية كان بها مائة رجل، وأن الفضة كانت